الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (الآيني): مجتمع التعليم في حالات الطوارئ

نضمن توفير تعليمٍ آمن، وجيد، وملائم لجميع المتضررين بفعل الطوارئ

انضموا إلينا

INEE: The EiE Community
روابط شائعة
الوظائف

تُقدِّم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ قائمةً متجددة من الوظائف المرتبطة بمجال التعليم في حالات الطوارئ. اشترك الآن عبر بريدك الإلكتروني للحصول على نشرة الوظائف الأسبوعية من الآيني.

الفعاليات

تجمع الآيني أبرز الفعاليات والفرص المتعلقة بالتعليم في حالات الطوارئ. يمكنك تصفح قائمة الفعاليات القادمة، أو استخدام خاصية الفرز للعثور على فعاليات محددة، بالإضافة إلى امكانية الاطلاع على الفعاليات السابقة.

المصادر

تضم مكتبة الآيني أكثر من 2000 مورداً متنوعاً يغطي  موضوعات، وسياقات، وبلغات مختلفة.

لقاءات الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ

دعوة من الشبكة لتنظيم لقاءات خلال شهر مايو 2026! يمكن أن تكون هذه اللقاءات عبر الإنترنت أو حضورياً، ويمكن أن تركز على منطقة جغرافية معينة أو موضوع محدد، أو تكون مساحة مفتوحة للتعارف والتواصل مع أعضاء الشبكة الآخرين.

آخر التحديثات

التعليم الشامل في فلسطين في ظلّ التحوّل الرقمي: من العدالة التربوية إلى الممارسة الصفية

لم تعد التكنولوجيا في المدرسة الفلسطينية أداةً إضافية لتحسين عرض الدرس فقط، بل أصبحت جزءًا من بنية العملية التعليمية نفسها، ولا سيما حين يرتبط الأمر بالتعليم الشامل؛ أي التعليم الذي يضمن حضور جميع الطلبة ومشاركتهم وتعلّمهم دون إقصاء أو تهميش. وتزداد أهمية هذا التوجّه في فلسطين بسبب تعقّد الواقع التعليمي، وتفاوت الوصول إلى الموارد، والحاجة إلى بدائل مرنة تُبقي التعلّم ممكنًا وعادلًا في الوقت نفسه.لم تعد التكنولوجيا في المدرسة الفلسطينية أداةً إضافية لتحسين عرض الدرس فقط، بل أصبحت جزءًا من بنية العملية التعليمية نفسها، ولا سيما حين يرتبط الأمر بالتعليم الشامل؛ أي التعليم الذي يضمن حضور جميع الطلبة ومشاركتهم وتعلّمهم دون إقصاء أو تهميش. وتزداد أهمية هذا التوجّه في فلسطين بسبب تعقّد الواقع التعليمي، وتفاوت الوصول إلى الموارد، والحاجة إلى بدائل مرنة تُبقي التعلّم ممكنًا وعادلًا في الوقت نفسه.

تقرير مسح 2026 احتياج قطاع التعليم للمدارس الأساسية والثانوية في محافظة تعز والساحل الغربي - اليمن

يكشف المسح عن واقع تعليمي شديد التعقيد في ظل استمرار آثار الحرب والنزوح والفقر والزواج المبكر. شمل المسح 790 مدرسة من أصل 980 مدرسة في 16 مديرية (بنسبة تغطية 81%)، وأظهر أن 10% من المدارس غير عاملة، وأن أكثر من 5700 فصل دراسي يحتاج إلى ترميم أو إعادة بناء، إضافة إلى نقص كبير في الأثاث المدرسي وحرمان 330 مدرسة من مصادر مياه صالحة للشرب والاستخدام. بلغ عدد الطلبة المسجلين 468,585 طالبًا وطالبة، بينهم 76,793 من الفئات المستضعفة (نازحون، ذوو إعاقة، ومهمشون). إلا أن الحضور الفعلي لا يتجاوز 423,635 طالبًا، مع تسجيل نحو 9,909 حالات تسرب لأسباب اقتصادية واجتماعية وأمنية، إضافة إلى الزواج المبكر. يضم الكادر التعليمي 34,763 معلمًا ومعلمة، نصفهم من النساء، بينهم 7,509 معلمين متطوعين بدون رواتب. كما أن أقل من 3,000 معلم فقط تلقوا تدريبًا قصيرًا (حوالي عشرة أيام)، مما يعكس ضعف فرص التأهيل والدعم المؤسسي. كذلك لا يتوفر سوى 47% من الكتب المدرسية، بينما يمتلك ثلث المدارس فقط نظام إحالة صحية، كما أن 11% من الطرق المؤدية إلى المدارس غير آمنة بسبب مخاطر مثل الألغام والعنف الأسري والزواج المبكر. ورغم بعض التدخلات السابقة مثل ترميم المباني، وتوفير حقائب مدرسية وصحية، وأنظمة طاقة شمسية، لا تزال الفجوات كبيرة، مما يستدعي تدخلات عاجلة ومتوسطة وطويلة الأجل لضمان استمرار التعليم وحماية الأطفال. أبرز الأولويات العاجلة: إعادة تأهيل الفصول الدراسية ودورات المياه وتوفير الأثاث المدرسي. توفير مياه صالحة للشرب في المدارس المحرومة. تقديم دعم مالي أو حوافز عاجلة للمعلمين المتطوعين. توفير الكتب المدرسية والوسائل التعليمية. توزيع الحقائب المدرسية والتغذية للطلاب. توسيع برامج الدعم النفسي والاجتماعي. تعزيز إجراءات الحماية من المخاطر مثل الألغام، والزواج المبكر، والعنف الأسري، وعمالة الأطفال.