مجلة التعليم في حالات الطوارئ معلومات للمراجعين
تلتزم مجلة التعليم في حالات الطوارئ بالمبادئ التوجيهية التالية بخصوص تضارب المصالح. تحدد وثيقة السياسات هذه الممارسات التي يجب على المؤلفين، والمحررين، والمراجعين مراعاتها.
تضارب المصالح
يشير تضارب المصالح إلى وجود أي علاقة لدى المؤلفين، أو المحررين، أو المراجعين تتداخل مع عرض مخطوطة تم إرسالها إلى مجلة التعليم في حالات الطوارئ، أو إجراء استعراض أقران لها، أو اتخاذ قرار تحريري بشأنها، أو نشرها بصورة كاملة وموضوعية أو يمكن أن تُعتبَر بصورة معقولة على أنها تتداخل مع ذلك.
يمكن أن ينشأ تضارب المصالح عن أي علاقة نفعية قد تربط المؤلف، أو المحرر، أو المراجع بمخطوطة. يمكن لهذه العلاقة أن تكون
- مالية أو غير مالية؛
- أو شخصية أو مهنية؛ أو
- أو فردية أو مؤسسية (إذا كانت، على سبيل المثال، مذكرة ميدانية تصف برنامجًا، أو نهجًا، أو أداةً من مؤسسة المؤلف).
تضارب المصالح الناتج عن علاقة مؤلف مذكرة ميدانية بمنظمة ما هي موضوع المذكرة الميدانية قد لا يحول دون النظر في المذكرة الميدانية إذا كانت موثقة ومعترفًا بها على نحو صحيح.
التزامات المحررين
يجب أن يعلن المحررون، وقت تكليفهم بالمخطوطة، عن أي علاقات مالية، أو تجارية، أو مهنية، أو شخصية قد تربطهم مع أي مؤلف للمخطوطة وعن أي التزامات أكاديمية، أو انتماءات مؤسسية، وما إلى ذلك يمكن أن تؤثر على عملية اتخاذ القرار التحريري.
للإبلاغ عن تضارب المصالح، يجب على المحرر الاتصال بمدير التحرير كتابيًا ليذكر تضارب المصالح بوضوح ويشرح علاقته بالمؤلف، أو المخطوطة، أو كليهما ويطلب بقوة إعفائه من العمل محررًا لـهذه الوثيقة المحددة.
وعند الكشف عن تضارب المصالح لمدير التحرير، يجب إعادة تعيين المخطوطة المعنية إلى محرر آخر في غضون أسبوع. عند إعادة التعيين، ينبغي على مدير التحرير
- ألا يكشف للمحرر الذي تم إعفاؤه عن هوية المحرر الجديد،
- وألا يكشف للمحرر الجديد عن حدوث تضارب في المصالح.
إذا كان جميع المحررين الرئيسيين المحتملين لديهم تضارب في المصالح مع مخطوطة ما، يجب على رئيس التحرير القيام بدور المحرر لها.
يجب على المحررين والمراجعين التأكد من أن عملهم المرتبط بـمجلة التعليم في حالات الطوارئ يتماشى مع المبادئ التوجيهية بخصوص تضارب المصالح ومعايير الممارسات الجيدة.
لمزيد من التوضيح حول سياسات تضارب المصالح الخاصة بمجلة التعليم في حالات الطوارئ، يرجى الاتصال بفريق التحرير عبر البريد الإلكتروني [email protected]



