تعاونيات الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ

تعاونية الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي

تؤثر الأزمات الإنسانية بشكل كبير على الأطفال والشباب، متسببة في تدمير العلاقات الأسرية، وزعزعة التماسك الاجتماعي، وخلق مشاعر العزلة، وعدم اليقين، والخوف، والغضب، والضياع، والحزن. ويمكن أن يؤدي التعرض لهذه الشدائد، وبخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى إلحاق الضرر بالقدرة على التعلم، والسلوك، والصحة البدنية والعقلية مدى الحياة. تظهر البحوث المتزايدة أن تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية أمر بالغ الأهمية لنجاح الأطفال في المدرسة وغيرها من الأماكن خلال مرحلة البلوغ. ومع ذلك، فإن اعتبارات الدعم النفسي الاجتماعي (PSS) والتعلُّم الاجتماعي العاطفي (SEL) لا تزال غير مؤثرة على نحو ملائم في التعليم في حالات الطوارئ. 

تعد تعاونية الدَّعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي، التي تم تشكيلها في عام 2018، امتدادًا للمجموعة الفرعية من التكرار السابق لمجموعات عمل الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (2014-2017). تعتمد التعاونية على الزخم والإنجازات التي حققتها المجموعة السابقة، مع نفس الهدف المتمثل في تحسين دعم العمل الجاري في مجال الدعم النفسي والاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي والعاطفي في سياق الأزمات. يعمل أعضاء التعاونية عبر الوكالات على سد الثغرات في السياسة، والممارسة، والبحث فيما يتعلق بالدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي العاطفي. 

تشمل "تعاونية الدَّعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي" أعضاء من الوكالات التالية: صندوق الطفل، ومنظمة صحة الأسرة الدولية، ومنظمة معونة الكنيسة الفنلندية (منظم فرعي)، ومجموعة التعليم العالمية، ولجنة الإنقاذ الدولية، والمجلس النرويجي للاجئين، وأوكفسام، ومنظمة المحتاجون، ومنظمة خطة النرويج، ومنظمة الحق في اللعب، وانقذوا الأطفال (منظم فرعي)، واليونيسيف، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وجامعة جنيف، ووورلد فيجن إنترناشونال، وأطفال الحرب.

ورقة معلومات أساسية حول الدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي العاطفي

تهدف ورقة المعلومات الأساسية التي أعدتها الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بشأن الدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي العاطفي للأطفال والشباب في حالات الطوارئ والتي تم نشرها في عام 2016 إلى توضيح المصطلحات والمناهج ذات الصلة المتعلقة بالدعم النفسي الاجتماعي (PSS) والتعلُّم الاجتماعي العاطفي (SEL) في مجال التعليم في السياقات المتأثرة بالأزمات واستكشاف كيفية تعلق التصورين ببعضهما. هذا المصدر مفتوح ومتاح باللغات الإنكليزية، والإسبانية، والفرنسية، والبرتغالية، والعربية.

مذكرة إرشادية حول الدعم النفسي الاجتماعي

نُشِرَت المذكرة الإرشادية حول الدعم النفسي الاجتماعي التي أعدتها الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ  في عام 2018 وهي توفر استراتيجيات محددة بشأن كيفية دمج الدعم النفسي الاجتماعي في عمليات الاستجابة في مجال التعليم. يسد المصدر فجوة موجودة في الأدوات المتاحة حاليًا للمعلمين والمهنيين العاملين في حالات الطوارئ وسياقات الأزمات، حيث يقدم إرشادات تتعلق ببرمجة الدعم النفسي الاجتماعي موجهة بشكل خاص إلى قطاع التعليم. وهذه الأداة مصدر مفتوح ومتاحة حاليًا باللغات اﻹنكليزية، والفرنسية، واﻻسبانية، والعربية.

الأنشطة الحالية:

وويبينار (حلقة دراسية شبكية) ووحدة التدريب على الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي.

بالإضافة إلى ورقة المعلومات الأساسية والمذكرة الإرشادية، يجري حاليا تطوير وحدة تدريبية مصاحبة مدتها ثلاث ساعات وحلقة دراسية شبكية قصيرة المدة. ستوفر الجلسات فهمًا أساسيًا لمصطلحات الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي، وكيفية تأثير الرفاه النفسي الاجتماعي على الأطفال والشباب في سياقات الأزمات، وكيفية التمكن من دمج الدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الإجتماعي العاطفي في نُظُم التعليم. ستتوفر وحدة التدريب بجميع لغات الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (الإنكليزية، والعربية، والفرنسية، والبرتغالية، والإسبانية). 


إطار العمل الأساسي للدعم النفسي الاجتماعي - التعلم الاجتماعي العاطفي:

تعمل تعاونية الدعم النفسي والإجتماعي والتعلم الإجتماعي العاطفي بالشراكة مع مختبر المناهج البيئية للتعلم العاطفي الاجتماعي (EASEL) بجامعة أوكسفوردعلى وضع بنية إطار عمل أساسي يُعرَّف ويحدد الأبعاد والمهارات ذات الصلة بالتعلم الاجتماعي - العاطفي والرفاه النفسي الاجتماعي. يتمثل الهدف الأساسي للمشروع الذي يستغرق عامين في إنشاء لغة مشتركة حيث يمكن للمانحين والباحثين والممارسين وصانعي السياسات تحديد تطوير الأبعاد والكفاءات المتعلقة بالدعم النفسي الإجتماعي والتعلُّم الإجتماعي العاطفي، والاستثمار فيه، وقياسه، والبحث فيه، وتقييمه، وتعزيزه بما يتماشى مع هرمية تدخل الدعم الاجتماعي النفسي والصحة العقلية (MHPSS). 

رفاه المعلم:

ستدرس تعاونية الدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي العاطفي أبعاد رفاه المعلم وطرق قياسها، والتي بدونها لا يمكن تصور تفعيل برنامج الدعم النفسي الاجتماعي والتعلُّم الاجتماعي العاطفي في الأماكن التعليمية. أصدرت التعاونية، بدعم من مبادرة التساوي في التعليم، استعراضًا للوضع العام لرفاه المعلم  بعد إجراء استعراض شامل للوثائق المتاحة. عُقِدَت حلقة دراسية شبكية حول نتائج استعراض الوثائق المتاحة وذلك في شهر آب/أغسطس 2019. شاهد تسجيل الحلقة الدراسية الشبكية وشاهد شرائح العرض التقديمي هنا.

الاتصال بالشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، سياسة التعليم: margi.bhatt@inee.org.