ضمان المساءلة عن تعهدات الميثاق العالمي للاجئين بشأن التعليم

منشور
الموضوعات:
الاجندات العالميه - اهداف التنميه المستدامه، التعليم 2030، الخ
اللاجؤون
الانجليزيه

 أمانة الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ

نحن في مستهل عملية تعلم والتي يجب أن تتسم بالانفتاح، والاستجابة، والالتزام، وهي عملية يجب أن يكون في تستجيب في صميمها الي احتياجات وحقوق التعليم الخاصة بكل طفل وشاب لاجئ.

 

GRF logo

وتفصلنا بضعة أسابيع عن المنتدى العالمي الأول للاجئين والذي سيُعقَد بجنيف في الفترة من16إلى 18كانون الأول/ديسمبر. ويمثل المنتدى العام الأول منذ توقيع الميثاق العالمي بشأن اللاجئين. ويشمل الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، وهو نتاج عملية طويلة واستشارية أثَّرَت عليها الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ وكثير من أعضائها، تركيزًا واضحًا على توفير التعليم للاجئين. فعن طريق الميثاق، التزمت الدول "بتعزيز نوعية وشمولية نُظُم التعليم الوطنية لتيسير وصول اللاجئين وأطفال المجتمعات المضيفة" وحشد الدعم"لتقليل الوقت الذي يقضيه الفتيان والفتيات من اللاجئين خارج مقاعد الدراسة" حتى لا يقضي طفل أو شاب لاجئ ما يزيد عن ثلاثة أشهر على الأكثر خارج مقاعد الدراسة.

ويُلزِم الميثاق العالمي بشأن اللاجئين الدول وأصحاب المصلحة المعنيين الآخرين بمزيد من الدعم المالي والفني المباشر لتوسعة المنشآت التعليمية وقدرات التدريس لتلبية احتياجات اللاجئين المحددة، مثل: الحاجة إلى توفير بيئات تعلم آمنة والدعم النفسي الاجتماعي، والاحتياجات المحددة للجماعات المهمشة، مثل: الفتيات والأطفال ذوي الإعاقة. وينبغي تحقيق ذلك عن طريق إدماج اللاجئين في خطط قطاع التعليم الوطني، والتعلم عن بعد، وبرامج التعليم المرنة، والاعتراف بالمؤهلات والشهادات عبر الحدود.

ويستند هذا كله إلى أُطُر العمل القانونية الدولية في اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئينفي مادتها رقم (22) بشأن التعليم والمادة الموازية رقم (22) بشأن الأطفال اللاجئين في اتفاقية حقوق الطفل (انظر المدونة الجديدة للشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ  للاطلاع  على أهمية هذه الاتفاقية).

نعلم، مع هذا، أنه يجب التغلب على عقبات كبيرة إذا ما أُريدَ تحقيق أهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين. فعالميًا، هناك 3.7 مليون طفل لاجئ غير ملتحقين بالمدارس ومحرومين من حقهم في التعليم. وما يزيد عن ربع الأطفال اللاجئين في مرحلة التعليم الابتدائي ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التعليم، والوضع أسوأ بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والشباب: 76% من اللاجئين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التعليم الثانوي و3% من اللاجئين فحسب لديهم إمكانية الوصول إلى التعليم العالي. (المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ) مقابل كل عشرة من الفتيان اللاجئين في التعليم الثانوي، هناك أقل من سبع فتيات ملتحقات بالتعليم الثانوي. (المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

ولرسم صورة أكمل لحالة التعليم بالنسبة للأطفال والشباب في أوضاع الأزمة والصراع، يُرجى الاطلاع على موجزات الدعوة لعام 2019 الخاصة بالشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (بخمس لغات) حول أسباب الحاجة إلى إجراءات فورية ومستهدفة بالنسبة للأطفال والشباب الذين يعيشون في حالات ضعف، بما في ذلك النزوح القسري، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. ويجب على الحكومات، والجهات المانحة، والمنظمات الدولية، والممارسين، بما في ذلك الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ نفسها، تخصيص سياساتها وتمويلها وبرامجها لحلول تستند إلى الأدلة وبوسعها تمكين جميع الفتيات والفتيان اللاجئين من الوصول وتحقيق الحق في تعليم جيد. ويجب علينا بوصفنا مجتمع أن نكون طموحين وأن نفي بمعايير المساءلة الرفيعة وأن نقيّم تقدمنا المحرز ونعد تقارير عنه.

إطار عالمي لتعليم اللاجئين

يهدف المنتدى العالمي للاجئين إلى بناء الزخم لتنفيذ الميثاق العالمي بشأن اللاجئين وتسليط الضوء على احتياجات اللاجئين وحشد إجراءات ملموسة. سيخاطب المنتدى نفسه عدد من الموضوعات الهامة عن طريق نقاش رفيع المستوى حول التعليم، وعقد جلسات تسلط الضوء على التعليم، وعرض وسائل تبادل المعلومات، ومشاركة الممارسة الجيدة. كما سيعطي صوتًا للاجئين، بمن فيهم المراهقين والشباب حيث ستسنح الفرصة لهم بمشاركة تجاربهم عن النزوح ومطالبتهم بالتعليم الجيد لأنفسهم ولغيرهم.

ولتجنب أن يصبح المنتدى مجرد مكان للحديث وتقديم الوعود الفضفاضة والكلمات الجوفاء، فإن الحكومات والجهات المانحة وجميع أصحاب المصلحة المهتمين مدعوون إلى تقديم تعهدات رسمية. وتمثل هذه التعهدات التزامات ملموسة؛ ويمكنها أن تكون مالية، أو متعلقة بالسياسة، أو خاصة بالدعوة، أو فنية، أو جميع ذلك. سينعقد المنتدى كل أربعة أعوام لتقييم مقدار ما أنجزناه من تعهداتنا في مجال التعليم والقطاعات المتعددة الأخرى التي يشملها الميثاق العالمي.

والاختبار هو إذا ما كانت هذه التعهدات كافية لإبقائنا على المسار ومسؤولين عن تنفيذ الميثاق العالمي بصورة جماعية.

وتشارك الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، بوصفها شبكة تشمل عديد من أصحاب المصلحة المختلفين، بنشاط في المنتدى ونحن نعهد بشبكتنا لتعزيز التعاون العالمي والعمل لتعزيز الوصول والإنجاز المتزايد لتعليم جيد آمن، ومجاني، وشامل ومنصف أثناء النزوح القسري والأزمة.  كما تلعب الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ دورًا أكبر، هو مساعدة الآخرين وتشجيعهم على التعهد، مع تحميل الحكومات والجهات المانحة وأصحاب المصلحة الآخرين في نفس الوقت مسؤولية ضمان ترجمة القول الي الفعل وتحقيق الوعود في صورة تمويل ومساعدة فنية ملموسين وقابلين للقياس.

ولتوجيه تنفيذ التعهدات، نشر تحالف الرعاية المشتركة للتعليم Education Co-sponsorship Alliance (يشمل أكثر من 60 دولة ومؤسسة أعضاء، بما في ذلك الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ) هذا الأسبوع الإطار العالمي بشأن تعليم اللاجئين، والذي يحدد السياق والدعوة إلى العمل في المجالات الرئيسية للمتعلمين اللاجئين.

ويشمل هذا الإطار عددًا من الموضوعات الرئيسية: الإدماج في نُظُم التعليم الوطنية؛ والمؤهلات والمهارات اللازمة للعمل؛ والاستجابة لحالات الطوارئ؛ بالإضافة إلى أربعة عناوين شاملة (السياسة والتخطيط، والتمويل والموارد، والإنصاف والإدماج، والابتكار، والتعليم المتصل). ويسرد كل موضوع منها مجالات التعهد المحتملة للنظر فيها من جانب أصحاب المصلحة. هذه الوثيقة هى نتيجة لعملية طويلة تشمل فرق عمل، وتشاورات، واجتماعات. وقد ساهمت الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بنشاط في تطوير إطار العمل ككل وشاركت في قيادة موضوع الاستجابة لحالات الطوارئ.

ولكي تكون وثيقة الإطار هذه مفيدة في الفترة التي تسبق المنتدى وما بعده، يجب النظر إليها على أنها ديناميكية وليست ثابتة. وينبغي استخدامها كأداة لمساعدتنا ليس فقط على تقديم التزامات، ولكن للتفكير بشكل نقدي بشأن ما يتطلبه تحقيق هذه الالتزامات، ومع من يتم تحقيقها، وكيفية تحقيقها. وربما أيضًا لتجعلنا نفكر في الجوانب التي قد نخفق فيها، ولتمكيننا من التحسن باستمرار، ولتعزيز الشفافية، والمساءلة، وفي نهاية المطاف، أفضل تعليم للاجئين والمجتمعات المضيفة.

دورنا هو أن نُحمّل أنفسنا وبعضنا المسؤولية - فكيف يمكننا القيام بذلك؟

في الأسابيع المقبلة التي تسبق المنتدى العالمي للاجئين وخلاله، وكذلك في الأشهر والسنوات اللاحقة، يتعين على الدول والمنظمات أن تكثف وتفي بتعهداتها. ودورنا، بصفتنا أعضاء في الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، هو المساعدة في ضمان وجود آليات المساءلة الصحيحة. وهذا الجزء الأخير لم يتضح بعد من وثيقة إطار العمل. ويتفق الجميع على أن التعهدات يجب أن تكون واقعية وقابلة للقياس وليست التزامات جوفاء تذوي قبل أن يجف الحبر الذي كُتِبَت به، لكن هل لدينا الآليات القائمة لضمان ذلك؟ لذلك تدعو الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمندوبين في جنيف في كانون الأول/ديسمبر، وكذلك كل حكومة ومنظمة معنية، إلى تحميل أنفسهم وبعضهم المسؤولية والحرص على تنفيذ إطار عمل متين ومحدد السياق للإبلاغ والرصد الشفافين.

وتقدم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ تعهدًا مُركبًّا من الفرق العاملة التابعة للشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، والتعاونيات، ومساحات الشبكات الرئيسية الأخرى الذي نلزم فيه أنفسنا بالاضطلاع بولايتنا الرئيسية وأولوياتنا الاستراتيجية (اقرأ النص الكامل لتعهدنا أدناه).

وعلاوة على ذلك، تشارك الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في رعاية اثنين من التعهدات المشتركة. ويركز أول تعهد منهما على تحديث أهم إسهام للشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ في مجال التعليم في حالات الطوارئ، وهو المعايير الدنيا الخاصة بالشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ  للتعليم: الاستعداد، والاستجابة، والإصلاح. وقد تعهدت الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، بالاشتراك مع مؤسسة دبي العطاء واليونيسف، "بتقديم إرشادات محدثة للجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني والتنمية، بما في ذلك وزارات التربية والتعليم، بشأن المعايير الدنيا اللازمة لضمان تعليم وتعلم آمنين، وشاملين، ومنصفين، وجيدين في سياقات الأزمة."  وتلزم الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ نفسها، في التعهد المشترك الآخر، مع مجموعة التعليم العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتعزيز تنسيق أفضل في الاستجابة للتعليم في حالات الطوارئ.

وتلقى على عاتق الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ الآن، مثلها مثل كل حكومة، وجهات مانحة، ومنظمة دولية، وكيان متعهد آخر، أن تفي بهذه التعهدات بالنيابة عما يزيد عن 16,000 عضوية قوية وللأطفال والشباب اللاجئين في كل مكان. ونحن نعتمد عليكم لمساعدتنا في ذلك!

لمزيد من المعلومات حول المنتدى العالمي للاجئين وكيفية التعهد، يُرجى زيارة صفحة الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ على موقع المنتدى العالمي للاجئين أو زيارة موقع    مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . 

 

*************************************
 

تعهد الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ للمنتدى العالمي للاجئين لعام 2019

ستعزز الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ من العمل والتعاون العالمي لتعزيز زيادة الوصول إلى التعليم الجيد الآمن، والمجاني، والشامل، والمنصف وإتمامه أثناء النزوح القسري والأزمة.

كما وستدعم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، من خلال إجراءات مستهدفة ومستدامة في مجالات الدعوة، والسياسة، وبناء القدرات، وإدارة المعرفة، إعمال الحق في التعليم بالنسبة للأشخاص النازحين قسريًا حيث تساهم في تحقيق الميثاق العالمي بشأن اللاجئين وكذلك الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية تعليم اللاجئين لعام 2030. وسيتم الاسترشاد في الإجراءات كافة بالتركيز على أكثر الفتيات والفتيان والشباب تهميشًا.

وبحلول عام 2023، ستحدث الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ تغييًرا إيجابيًا في التمويل، ووضع البرامج، والسياسة عن طريق الحوار، والاجتماع، والتواصل، وقيادة الفكر، والدعوة في جميع أنحاء الشبكة لتمكين الحق في التعليم المجاني، والجيد، والآمن، والشامل، والمراعي للمنظور الجنساني لجميع النازحين قسريًا وللأطفال والشباب في المجتمعات المضيفة. وستقوم الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بما يلي على وجه التحديد:

  • توفر قيادة الفكر، وتعزز القدرات، وتجمع المعرفة وتشاركها لزيادة فرص التعلم المنصفة لجميع الأطفال، والمراهقين والشباب اللاجئين - ورفاههم - في سياقات الأزمة.

  • تدعم مواءمة النُهُج الإنسانية والإنمائية للوفاء بحقوق المتعلمين النازحين قسريًا.

  • توفر أنشطة محددة لبناء قدرات الممارسين في مجال التعليم في حالات الطوارئ لتلبية احتياجات المتعلمين النازحين قسريًا.

  • وستقوم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بجمع الأدلة والبحوث ذات الصلة بالمتعلمين النازحين قسريًا وبأهداف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين ونشرها.

  • تعزز الوعي، والمعرفة، والعمل بشأن احتياجات الأطفال الأصغر سنًا في المجتمعات المتأثرة بالنزوح القسري وسياقات الأزمة