إطلاق عملية مسح ومذكرة سياسية حول قياس تدخلات الأمان في المدارس للحماية من التهديدات الخارجية الناتجة عن الصراع والعنف!

نشره
الشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ
منشور
المواضيع
حمايه التعليم من الهجمات
النزاعات - الحد من مخاطر النزاعات
سياسات التعليم
الانجليزيه

يسعدنا أن نعلن عن إطلاق عملية مسح ومذكرة سياسية حول قياس تدخلات الأمان في المدارس للحماية من التهديدات الخارجية الناتجة عن الصراع والعنف!

 

يتوقف تعليم الأطفال، في جميع أنحاء العالم، بسبب المخاطر الأمنية والحوادث الناجمة عن النزاعات والعنف المسلحة. يمكن لانعدام الأمن الشديد أن يؤدي إلى التشريد وإغلاق المدارس لفترات طويلة. ويمكن أن يكون انعدام الأمن متقطعاً أو مزمناً، وفي كلتا الحالتين يشكل جزءا من الواقع اليومي الذي يتعين على المعلمين والمربين التعامل معه. كما ويعرقل انعدام الأمن فرص الحصول على التعليم، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضا على الرفاه النفسي والاجتماعي للمتعلمين ونوعية بيئة التعلم.

 

قد تنفذ أنواع عديدة من الأنشطة المتصلة بالأمن المدرسي في المناطق المتضررة من النزاع المسلح والعنف، ولكن ليس من الواضح تقيس مختلف الجهات المنفذة مدى تأثير هذه التدابير.

 

لتسليط الضوء على هذه المسألة، كلفت مجموعة عمل التعليم الآمن والمرن (SRES) المندرج تحت الفريق المعني بالسياسات التعليمية في الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بإجراء مسح شامل لأطر وأدوات القياس المطبقة على أربعة أنواع من الأنشطة الأمنية المدرسية وفحص كيفية ارتباطها بتدابير القياس والأدوات المستخدمة للحصول على التعليم، والرفاه النفسي والاجتماعي للمتعلمين.

 

يتعلق هذا المسح بكل من قطاعي التعليم في حالات الطوارئ وحماية الطفل، ولا سيما لأولئك الذين يتطلعون إلى تعزيز أطر وممارسات الرصد والتقييم لحماية التعليم من الهجوم، وكذلك لدعم الجهات التي تتطلع إلى تطوير أو تعزيز برامج متكاملة لحماية الطفل - التعليم في حالات الطوارئ على المستوى المدرسي، في المناطق المتضررة من النزاع المسلح والعنف.

يعتبر موجز السياسات بمثابة وثيقة مكونة من 3 صفحات مصاحبة لهذا المسح، والذي بدورة يسلط الضوء على أهمية هذه المسألة، والنتائج الرئيسية المستخلصة من المسح، ويقدم توصيات لممارسي التعليم في حالات الطوارئ وحماية الطفل والجهات المانحة.

يتوقف تعليم الأطفال، في جميع أنحاء العالم، بسبب المخاطر الأمنية والحوادث الناجمة عن النزاعات والعنف المسلحة. يمكن لانعدام الأمن الشديد أن يؤدي إلى التشريد وإغلاق المدارس لفترات طويلة. ويمكن أن يكون انعدام الأمن متقطعاً أو مزمناً، وفي كلتا الحالتين يشكل جزءا من الواقع اليومي الذي يتعين على المعلمين والمربين التعامل معه. كما ويعرقل انعدام الأمن فرص الحصول على التعليم، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضا على الرفاه النفسي والاجتماعي للمتعلمين ونوعية بيئة التعلم.

قد تنفذ أنواع عديدة من الأنشطة المتصلة بالأمن المدرسي في المناطق المتضررة من النزاع المسلح والعنف، ولكن ليس من الواضح تقيس مختلف الجهات المنفذة مدى تأثير هذه التدابير. 

لتسليط الضوء على هذه المسألة، كلفت مجموعة عمل التعليم الآمن والمرن (SRES) المندرج تحت الفريق المعني بالسياسات التعليمية في الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ بإجراء مسح شامل لأطر وأدوات القياس المطبقة على أربعة أنواع من الأنشطة الأمنية المدرسية وفحص كيفية ارتباطها بتدابير القياس والأدوات المستخدمة للحصول على التعليم، والرفاه النفسي والاجتماعي للمتعلمين.

 

نحن نشجعك على قراءة كل من موجز المسح وموجز السياسات ومشاركتهما على نطاق واسع!

 

قام بالعمل على هذه الموارد مجموعة عمل التعليم الآمن والمرن (SRES) التابعة لفريق العمل المعني بالسياسات التعليمية التابع للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، وكتبتها سينثيا كونز. لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال educationpolicy@inee.org.