[استطلاع رأي] في ضوء تقليص المساعدات وتراجع التمويل: ماذا ينتظر التعليم في حالات الطوارئ؟

منشور
الموضوعات:
القطاع الانساني - التعليم
تمويل التعليم
سياسات التعليم
مناهضة العنصرية وإنهاء الاستعمار

تدعوكم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ (الآيني) للمشاركة في استطلاع رأي قصير بعنوان "في ضوء تقليص المساعدات والتراجع في التمويل: ماذا ينتظر التعليم في حالات الطوارئ؟".

أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى إعادة التفكير في كيفية ضمان استمرارية ودعم التعليم في حالات الطوارئ٬ وذلك مع تقلص تمويل الجهات المانحة التقليدية. ما هي تطلعاتك وأهدافك وخططك المستقبلية؟

نريد أن نسمع منكم!

كيف أثرت تخفيضات التمويل الأخيرة على تقديم الخدمات التعليمية في سياقكم؟ كيف تتصورون مستقبل التعليم في حالات الطوارئ؟ وما الحلول المبتكرة التي يمكن أن تضمن استدامة التعليم دون الاعتماد الكبير على مصادر التمويل التقليدية؟

ماذا بعد يشير إلى إعادة تصور استراتيجية لآليات تقديم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات، من خلال تعزيز وسائل خلاقة من السياق المحلي، وتبني نماذج تمويل مرنة ومتنوعة، والتركيز على الحلول التي تقودها الجهات الفاعلة في السياق المحلي. نطمح إلى بناء قطاع تعليمي أكثر استدامة واستقلالية، بأدوات واستراتيجيات تلبي احتياجات المجتمعات المتأثرة بالأزمات بشكل فعال.

مساهمتكم في هذا الإستطلاع ستساعد في تطوير خارطة طريق لمستقبل التعليم في حالات الطوارئ، وتحديد أفضل السبل للمضي قدمًا.

لن يستغرق الاستطلاع القصير أكثر من 10 دقائق، ويغلق في تاريخ 16 أبريل 2025.

يرجى إكمال الاستطلاع باللغة التي تختارها، فنحن نرحب بجميع الإجابات بمختلف اللغات. 

نشجعكم على مشاركة هذا الاستطلاع مع زملائكم وشبكاتكم، إذ نطمح إلى جمع آراء جميع الجهات الفاعلة في قطاع التعليم في حالات الطوارئ.

نود سماع أصوات موظفي وزارات التعليم، والمعلمين، والطلاب، والممارسين، وصانعي السياسات، والجهات المانحة، والأكاديميين، وغيرهم ممن لديهم خبرة ورؤية حول مستقبل التعليم في الأزمات.

بالإضافة إلى هذا الاستطلاع، ستنظم الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ سلسلة من اللقاءات الافتراضية التي ستتيح للأعضاء والمشاركين التفاعل مع الموضوع بشكل تفاعلي وتشاركي خلال شهر أبريل، لمناقشة هذه القضايا الجوهرية.

للاستفسار أو لمزيد من المعلومات حول هذه المبادرة، يُرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected].