التسجيل والعروض التقديمية - الندوة الافتراض

 تأثيرات الحرب والصراع على التعليم في اليمن (الواقع والتحديات والحلول)

نظمت الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ ندوة عبر الإنترنت حول موضوع «آثار الحرب والصراع على التعليم في اليمن (الواقع والتحديات والحلول)» بالتعاون مع مسار التعليم (NRMY) والائتلاف اليمني للتعليم YCEA والحملة العالمية للتعليم ACEA يوم الخميس 23 يونيو 2022 الساعة 4:00 مساءً. بالتوقيت المحلي لصنعاء.

في بداية الندوة الافتراضية على شبكة الإنترنت، رحب الدكتور دين بروك، مدير الشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ - نيويورك، الولايات المتحدة، بالمشاركين وتحدث عن أهمية توطين المعايير الدنيا للتعليم في حالات الطوارئ في السياق اليمني. كما ذكر الدكتور بروك بإن الآيني تعمل على حماية ورفاة الطفل، وقد عملت عن كثب للتفكير في تطوير نموذج من شأنه أن يضمن حماية الأطفال والشباب في البيئات المدرسية. بالإضافة إلى ذلك قام الدكتور بروك بتحديد بعض المبادئ الرئيسية للتعاون، وهي سبعة مبادئ هامة. المبدأ الأول هو أن نكون محددي السياق وأن ندرك بأن التدخلات تستند إلى مخاطر الحماية الخاصة بالسياق. وأن تقوى هذه التدخلات وتعزز على الثقافة والنظام. علينا أن ننظر إلى كل ذلك في السياق. يشمل هذا النموذج الطفل والطالب والعلاقة على كل المستويات بالإضافة إلى عائلة الطالب، من تم مستوى الجماعة، ومن ثم مستوى المجتمع. كل مستوى لديه ذات القدر من الأهمية ويعزز الدور المركزي للطفل والنمو الصحي للشباب ورفاههم. المبدأ الرابع هو تسهيل ملكية المجتمع. ولضمان اشراك افراد المجتمع والآباء والمعلمين في جميع مراحل الاستجابة وإعطاء الأولوية للمنظمات والأنظمة المحلية. المبدأ الخامس هو أن نكون في موضع الطفل في تدخلاتنا المركزة والشاملة. وأن نفيد الناس الأكثر تهميشًا، وخاصة الأطفال في اليمن ويجب أن نستخدم التدخلات المناسبة. المبدأ السادس هو تعزيز مبدأ الإنصاف. ينبغي للأساليب التي نستخدمها أن تسعى إلى إيجاد فرص أكثر إنصافا للحصول على الخدمات وتقاسم أكثر إنصافا للسلطة لصالح المهمشين الذين أصبحوا أكثر ضعفا بسبب هذه الأزمة. وأخيرا، شدد الدكتور بروك بأن علينا أن نبني جسرا بين التنمية والنظم الإنسانية. كما يجب أن تسعى الاستجابة والتدخلات التي نقوم بها إلى الإسهام في إيجاد حلول طويلة الأمد.   

بعد ذلك ألقى الدكتور رفعت صباح، رئيس الحملة العالمية للتعليم، كلمة باسم الحملة العالمية للتعليم والحملة العربية للتعليم للجميع. دعا السيد رفعت في كلمته إلى معالجة جميع آثار الحرب على التعليم في اليمن. كما أشار إلى جميع معاناة الأطفال اليمنيين وصعوبة حصولهم على تعليم جيد ومنصف. كما تحدث عن آثار الحرب والصراع في اليمن على التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال اليمنيين. علاوة على ذلك، تحدث عن كيفية تضرر البنية التحتية للمدارس بسبب الحرب المستمرة. وشدد السيد صباح على أن فكرة الحق في الحصول على تعليم جيد في اليمن قد تم تجاهلها. وأخيرا، دعا إلى بذل الجهود اليمنية لإنقاذ التعليم في اليمن من الانهيار.

ثم قدم الدكتور مهدي عبد الله السباعي، المنسق المشارك لكتلة التعليم في اليمن، المكتب القطري لإنقاذ الطفولة - اليمن، ورقة تحدث فيها عن أحدث البيانات والأرقام المتعلقة بتأثير الحرب على التعليم في اليمن. أكد الدكتور مهدي أن هذه الأرقام صحيحة وأن مصدرها وزارة التربية والتعليم وكتلة التعليم في اليمن. في ورقته، عرض أعداد الأطفال اليمنيين الأكثر احتياجا، والأطفال المعوقين والأطفال النازحين داخلياً. كما أظهر الدكتور مهدي عدد الطلاب المتسربين من التعليم بسبب الصراع والمعلمين المتضررين من الحرب. وفي النهاية، قدم الدكتور مهدي لمحة عامة عن تواجد كتلة التعليم في اليمن.

ألقت الدكتورة نورية الأصبحي، رئيسة مسار التعليم، كلمة باسم مسار التعليم. ناشدت في كلمتها جميع أطراف النزاع إلى العودة إلى الحوار السلمي من أجل إنقاذ التعليم في اليمن. كما دعمت فكرة إحلال السلام في اليمن.

بعد ذلك، قدم الدكتور يوسف سلمان الريمي، رئيس قسم التخطيط في مركز البحث والتطوير التربوي،والذي ساهم في اعداد وتخطيط الندوة الافتراضية، ورقته البحثية حول «تأثير الحرب والصراع على التعليم العام في اليمن من حيث الإنصاف وإمكانية الوصول والجودة والبنية التحتية».. قدم الدكتور يوسف قائمة بآثار الحرب على التعليم في اليمن سواء على المستوى الالتحاق بالتعليم أو البنى التحتية وعلى جودة التعليم

وقدم الدكتور محمود الصبري من كتلة مسار التعليم ورقة عن آثار الحرب على المناهج الدراسية ". أشار فيها على التأثير الكبير الذي لحق بالمناهج سواء على مستوى طباعة الكتب أو على مستوى تغيير المناهج الدراسية.

قدم الأستاذ أحمد القاضي، المنسق الوطني للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ الآيني في اليمن ورقته التي تناولت «آثار الحرب والصراع على تمويل التعليم العام في اليمن». وقال إن الحرب المستمرة في اليمن أثرت على وصول التمويل إلى اليمن، مما تسبب في توقف العديد من المشاريع التعليمية. كما قال السيد أحمد إن توقف التمويل أدى إلى تفاقم معاناة الطلاب والمعلمين في اليمن.

بعد ذلك قدمت الدكتورة أصباح الشميري والدكتورة مريم عبد الجبار من مركز التخطيط والبحوث التربوي ورقتهما التي كانت حول «آثار الحرب والصراع على تعليم الفتيات في اليمن». حيث اشارتا إلى مدى تضرر الفتيات في اليمن نتيجة الحرب.

  • المناقشات والاسئلة والردود

في نهاية الندوة تم فتح الباب للمناقشة وطرح الأسئلة والردود عليها

معلومات عن المصدر

التسجيل والعروض التقديمية - الندوة الافتراضية: " آثار الحرب والصراع على التعليم في اليمن (الواقع والتحديات والحلول)"

نوع المورد

ندوو افتراضية - الايني

منشور

نشره

أحمد القاضي

الموضوعات

الهجمات على التعليم
حمايه الاطفال
النزاعات
النزاعات - الحد من مخاطر النزاعات