بحث منشور

مجلة التعليم في حالات الطوارئ: المجلد 7، العدد 2

تشكل الصراعات والأزمات الإنسانية تهديدًا للرفاهية والنمو السليم للأطفال والشباب. ويمكن أن يسفر المرور بأحداث عصيبة والعيش في بيئات متزعزعة عن تغيرات سلوكية، من شأنها التأثير سلبًا على جودة التعليم والقدرة على الوصول إليه، والحول دون النمو المعرفي والتعلم لدى الأطفال والمراهقين والبالغين. وقد يكون للأذى العقلي أو العاطفي الذي تسببه خسارة فرد من أفراد العائلة أو منزل، المعاناة من سوء التغذية، أو مشاهدة أحداث العنف أو التعرض لها في وقت مبكر من حياة الإنسان تبعات تبقى مدى العمر. و يمكن للتجارب الجماعية للصدمة بين أفراد المجتمع أن تقوض الثقة في المؤسسات، وتعيق التنمية ، وتحد من الإنتاجية الاقتصادية على المسرح العالمي.

ترتبط الصحة النفسية والرفاهية العاطفية والتماسك الاجتماعي والتعليم في حالات الطوارئ بعدة طرق ، كما يتضح من تأثير الأزمة والصراع على الالتحاق بالمدارس والبقاء فيها، والتنظيم العاطفي للطلاب في الفصل الدراسي، ومشاركة الطلاب (قسريًا أو غير ذلك) في النزاع المسلح.  وفي الوقت نفسه، تعد المدارس أماكن مهمة لحماية الأطفال من الأضرار التي يسببها الصراع والأزمات عندما تقدم للطلاب إحساسًا بالاستقرار والكرامة والإنجاز والأمل في حياتهم اليومية، وتقدم لهم الرعاية الرؤومة والفرصة للعب التي تحتاج إليها العقول الناشئة، وهي كذلك تعمل بوصفها مركزًا اجتماعيًّا لتقديم الخدمات والموارد الأخرى، التي من بينها موارد الصحة العقلية والنفسية. 

وتعكس عدة مقالات من هذا الإصدار حقيقة مفادها أن أغلب البحث الذي تم إجراؤه على الدعم النفسي الاجتماعي والتعلم الاجتماعي العاطفي يركز على الجهود المبذولة في تحديد مؤشرات الصحة العاطفية والصحة النفسية وقياسها. وضمن إطار التعليم في حالات الطوارئ، يكتب هؤلاء المؤلفون من صميم تجربتهم في تكييف التدابير أثناء النزاع وما بعد النزاع، أو توظيف تلك التدابير لتقييم تأثير تدّخل الدعم العاطفي الاجتماعي في السياق التعليمي.

DOI: https://doi.org/10.33682/1fpc-xz19

معلومات عن المصدر

منشور

نشره

Journal on Education in Emergencies (JEiE)

الموضوعات

الدعم العاطفي-الاجتماعي
التعلم العاطفي و الاجتماعي