النطاق
النطاق الأول: المعايير الأساسية

فصل هذا الفصل المعايير حول مشاركة المجتمع: المشاركة والموارد, التنسيق, التحليل: التقييم، إستراتيجيات اإلستجابة، المراقبة، التقييم. ّ إن المعايير المفصلة هنا هي ضرورية لتحقيق إستجابة تعليم فعالة. إنها الأساس في تطبيق معايير إمكانية احلصول على التعليم والبيئة التعلميّة، ّ التدريس والتعلم، املعلمون وسائر العاملني في التعليم، وسياسة التعليم.

Related Resources

الانشطه الاساسيه و الادله ل: :

يشارك أعضاء المجتمع المحلي بنشاط وشفافيّة ومن دون تمييز في تحليل الاستجابات التربوية وتخطيطها وتصميمها وتنفيذها ومراقبتها وتقييمها.

اخلطوات الرئيسية

تشارك مجموعة من أعضاء المجتمع المحلي بنشاط في تحديد أولوية النشاطات التعليمية وفي التخطيط لها لضمان توصيل تعليم سليم وفعّال وعادل

أنظر للملاحظات الارشادية:

تضم لجان التعليم المجتمعي ممثلين من كل المجموعات الهشّة

أنظر للملاحظات الارشادية:

يشارك األطفال والشباب بنشاط في تطوير، تنفيذ، مراقبة وتقييم أنشطة التعليم

أنظر للملاحظات الارشادية:

تشارك مجموعة واسعة من أعضاء المجتمع المحلي في التقديرات وتحليل السياقات والتدقيقات الاجتماعية للنشاطات التعليمية والمراجعات المشتركة للموازنة ونشاطات تخفيف الأخطار

أنظر للملاحظات الارشادية:

تتوافر فرص التدريب وبناء القدرات لأعضاء المجتمع المحلي

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
المشاركة المجتمعية الشمولية

المشاركة الجامعة للمجتمع المحلي: ينبغي لسلطات التعليم والأطراف المعنية الأخرى أن تكفل مشاركة المجتمع المحلي في تحليل الإستجابات التعليمية وتخطيطها وتصميمها وتنفيذها ومراقبتها وتقييمها. وينبغي أن يتمكن أي عضو في المجتمع المحلي المتأثر أن يشارك، بصرف النظر عن العمر والنوع الاجتماعي والعرق والدين والميل الجنسي والحاجات الخاصة والإصابة بفيروس “أتش آي في” أو أي عامل آخر.

ينبغي لسلطات التعليم والأطراف الأخرى المعنية أن تنخرط مع المجتمع المحلي
في تحديد:

  • حاجات التعليم لكل المتعلمين؛
  • الموارد البشرية والمادية والمالية المتوافرة محلياً؛
  • العلاقات الموجودة والمتغيّرة بين الصبيان والبنات وبين الشباب والكبار؛
  • ديناميات السلطة ضمن المجتمع المحلي، بما في ذلك العلاقات بين مجموعات الناطقين بلغة واحدة وأي مجموعات يمكن أن تستثنى؛
  • المواضيع والمخاوف والتهديدات الأمنية؛
  • طرق حماية مراكز التعليم، والموظفين والمتعلمين من أي هجوم محتمل، بما في ذلك العنف الجندري؛
  • الأخطار المحلية، المواقع الآمنة والتي يمكن الوصول إليها للمدارس والمساحات التعلميّة الأخرى، والمقاربات المحلية لخفض أخطار الكوارث.
  • طرق دمج الرسائل التعليمية المناسبة التي تنقذ الحياة وتأخذ في الاعتبار ظروف النزاع في كل مظاهر الاستجابة التعليمية، بما في ذلك الرسائل التي تتعامل مع التهديدات الصحية الرئيسية للمجتمع المحلي.
العودة للاعلى
2
لجان التعليم المجتمعي

“لجنة التعليم المجتمعي” تشير الى مجموعة تحدد الحاجات التعليمية وحقوق جميع المتعلمين في المجتمع المحلي وتتعامل معها. يمكن للتسميات البديلة أن تشمل “جمعية الاهل والمعلمين” أو “لجنة إدارة المدرسة». يمكنها أن تعاون المجتمع المحلي من خلال التدريب ونشاطات بناء القدرات أو عبر الإنخراط مع سلطات التعليم والأطراف الأخرى المعنية لدعم برامج التعليم. إذا لم تكن هناك لجنة تعليم مجتمعي، ينبغي تشجيع تشكيلها.

ينبغي للجنة التعليم المجتمعي أن تمثل كل المجموعات في المجتمع المحلي ويمكن أن تضم:

  • اداريو المدرسة، المعلمون والموظفون؛
  • الأهل أو مقدمو الرعاية؛
  • الأطفال والشباب؛
  • موظفون من منظمات المجتمع المدني
  • ممثلون من المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدينية؛
  • زعماء تقليديون؛
  • عاملون صحيون.

إن ضم ممثلين من المجموعات الهشة مهم. ينبغي اختيار أعضاء لجنة التعليم المجتمعي عبر عملية مشاركة محلية مناسبة للسياق وتتيح للنساء والرجال والفتيات والفتيان أن يشاركوا بصورة متساوية.

في حالات الطوارىء المعقّدة، حيث يمكن استغلال الفروقات الاجتماعية مثل العرق، القبيلة، الدين والسلالة، ينبغي للجنة التعليم المجتمعي أن تعمل مع الجميع. فيما يكون الشمول هو الهدف، فإن سلامة الأفراد والجماعات تأتي في الطليعة.

 

ينبغي للجان أن تهدف الى تأمين التعليم بصورة سليمة وغير منحازة ومناسبة للجميع في المجتمع المحلي. ينبغي أن يحصلوا على معرفة مباشرة بالسياق الاجتماعي - الاقتصادي والسياسي المتغيّر، وأن يتواصلوا مع صانعي القرارات على كل المستويات.

العودة للاعلى
3
الأدوار والمسؤوليات

الأدوار والمسؤوليات لأعضاء لجنة التعليم المجتمعي ينبغي أن تحدد بوضوح ويمكن أن تشمل:

  • الاجتماع دوريّاً لتتعامل مع المواضيع المهمة؛
  • حفظ محاضر الاجتماعات والقرارات؛
  • حشد المساهمات المادية والعينية من المجتمع المحلي؛
  • تحديد المقاربات الملائمة التي تراعي العمر والثقافة لضمان أن البرامج التعليمية تحترم حاجات المتعلمين وحقوقهم. تشمل الأمثلة الرزنامات المدرسية المرنة والمناهج المناسبة للعمر التي تعكس سياق المجتمع المحلي؛
  • التواصل مع المجتمع المحلي وسلطات التعليم المحلية والوطنية لتشجيع العلاقات الجيدة بين أعضاء المجتمع المحلي وصانعي القرار خارج المجتمع المحلي؛
  • ضمان أن الأشخاص المسؤولين عن تأمين ايصال التعليم وجودته خاضعون للمساءلة؛
  • مراقبة توفير التعليم للمساعدة في ضمان جودة التعليم والتعلّم؛
  • جمع ومراقبة معلومات مصنفة حول من يشارك ومن لا يشارك في فرص التعلّم؛
  • تشجيع الأمن من الهجمات وتعزيز أمن الموظفين والتلاميذ الذين يتنقلون من المدرسة واليها؛
  • ضمان أن خفض خطر الكوارث مشمول في توفير التعليم؛
  • ضمان وجود دعم نفسي - اجتماعي مناسب.
العودة للاعلى
4
خطة عمل للتعليم المحلي

خطة عمل للتعليم المحلي: ينبغي لسلطات التعليم المحلية، والمجتمع المحلي ولجنة التعليم المجتمعي أن تعطي الأولوية للنشاطات التعليمية وأن تخطط لها عبر عملية تخطيط مشتركة تؤدي الى خطة عمل للتعليم مرتكزة على المجتمع المحلي. ينبغي لهذه الخطة أن تبنى على خطة العمل الوطنية، إذا وجدت، وأن توفر إطار عمل لتحسين نوعية برامج التعليم النظامية وغير النظامية. ينبغي أن تعكس الحاجات، الحقوق، الهواجس والقيم لدى المجتمع المحلي المتاثر بحال الطوارىء، وخاصة لدى المنتمين الى مجموعات هشّة.

تركز خطة عمل التعليم على ضمان الإستدامة التعليمية. قد يكون لها عدة أهداف، تشمل:

  • تطوير رؤية مشتركة حول كيف يمكن أن تصير بيئة التعليم والتعلّم، والتي توصف من خلال النشاطات والمؤشرات والأهداف والبرنامج الزمني.
  • أقلمة المناهج مع السياق المحدد، بما في ذلك حساسية النزاع وخفض خطر الكوارث بالشكل المناسب؛
  • الاتفاق على تدابير للتوظيف والمراقبة وتدريب الموظفين وتعويض المعلمين ودعمهم؛
  • اعطاء الأولوية لمقاربة مرتكزة على حقوق الإنسان للحد من التمييز وايجاد تفاهم مشترك بأن التعليم يجب أن يكون متوافراً، متاحاً للجميع ومتأقلماً ومقبولاً؛
  • التوصل الى اتفاق والتزام مشترك حيال أولويات تطوير بيئة تعلميّة آمنة وداعمة، بما في ذلك حماية التعليم من الهجمات؛
  • وصف الوظائف المحددة والمسؤوليات للسلطات التعليمية، المسؤولة قانوناً عن حماية الحق بالتعليم، وللأطراف الأخرى المعنية بالتعليم. وهذا يمكن أن يشمل حشد الموارد، صون البنى التحتية وتطويرها، والتنسيق مع الوكالات الخارجية والقطاعات الأخرى بما في ذلك الإستجابات الخاصة بالأمن الغذائي، الصحة، النظافة، الغذاء، إمدادات المياه، والصرف الصحي.
العودة للاعلى
5
مشاركة الأطفال والشباب في النشاطات التعليمية

مشاركة الأطفال والشباب في النشاطات التعليمية: من حق الأطفال والشباب أن يلقوا آذاناً صاغية في الأمور التي تؤثر على حياتهم، بما في ذلك تطوير النظام التعليمي وادارته. ينبغي أن يدعوا الى المشاركة في نقاشات في أجواء سليمة وآمنة ومرحبة بهم تعزز احترام الحوار البنّاء. يمكن اتباع أساليب ملائمة ثقافياَ لمساعدة الأطفال والشباب على التعبير عن أنفسهم، مثل الفن والموسيقى والدراما.

 

ينبغي تدريب الأطفال والشباب لمساعدتهم على حماية رفاهيتهم الاجتماعية والعاطفية ودعمها وكذلك لذويهم وأقرانهم.

غالباً ما يكون الأطفال والشباب مفيدين جداً في تحديد المتغيبين عن المدرسة بعد حال الطوارىء وفي مساعدتهم على الحضور. يمكنهم أيضاً مساعدة أقرانهم الذين أصيبوا أو ذوي الحاجات الخاصة في الوصول الى الفرص التعليمية. ينبغي لبناء القدرات أن يشدد على قدراتهم لإطلاق تغيير ايجابي، بما في ذلك بناء السلام ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات والكوارث. مثلاً، يمكن للتدريب أن يدعم الأطفال والشباب في تقديم تقارير ومنع الانتهاكات في البيئة التعلميّة، وفي المشاركة في وساطة بين الأقران أو حل النزاعات

العودة للاعلى
6
التدقيقات الاجتماعية

التدقيقات الاجتماعية هي تقييمات ترتكز الى المجتمع المحلي لبرنامج التعليم. وتستخدم من أجل:

  • تحديد ما يتوافر للبرنامج من الناس والتمويل والمواد؛
  • تحديد الفجوات؛
  • مراقبة فعالية البرنامج.

قد لا يكون بالإمكان دائماً اجراء تدقيقات اجتماعية في مراحل البدء أو المنتصف من حال الطوارىء. إلا أنّه، في الأزمات المزمنة الطويلة الأمد أو في سياقات التعافي المبكر، فإن التدقيقات الاجتماعية توفر للمجتمعات المحلية فرصاً لتحسين قدرتهم على مراقبة البرامج التعليمية بفعالية وتوثيق أي انتهاكات لحقوقهم. إن المشاركة في التدقيقات الاجتماعية أمرٌ مناسب تحديداً للشباب، وبخاصة أولئك غير المنتسبين الى التعليم النظامي أو غير النظامي. من المهم أن يتقاسم كل أعضاء المجتمع المحلي والسلطات المعنية نتائج التدقيقات الاجتماعية

العودة للاعلى
7
تنمية القدرات

تنمية القدرات تمتّن المعرفة، القدرة، المهارات، والسلوك لمساعدة الناس والمنظمات على تحقيق أهدافهم. ينبغي بذل كل جهد لتحديد خبراء التعليم، بما في ذلك المعلمين وغيرهم من الهيئة التعليمية وواضعي المناهج، من بين السكان المتأثرين كي يشاركوا في تخطيط البرنامج وتطبيقه. إذا لم يكن بالإمكان تحديد خبرات محلية كافية، أو إذا كان الناس غير قادرين أو غير راغبين في المساعدة على (إعادة) تأسيس نظام التعليم، فإن نشاطات تنمية القدرات لأعضاء المجتمع المحلي يمكن أن تكون أذذاك مناسبة. ينبغي للتقويمات أن تختبر القدرات والحاجات والاستجابات المختلفة للأطفال الذكور والإناث، والشباب والكبار في المجتمع المحلي، بما في ذلك المجموعات الهشّة. ينبغي لبرامج التدريب أن تقدر قدرات المجتمع المحلي على تحديد التدريب والحاجات لبناء القدرات الأخرى ووسائل التعامل معها. إن نشاطات كهذه ينبغي أن تشجع حس الملكية واستمرارية برنامج التعليم عبر المجتمع المحلي وعبر التنسيق مع القطاعات الأخرى.

العودة للاعلى

يتم تحديد ّ موارد المجتمع وحشدها وإستعمالها في تنفيذ فرص تعلم مناسبة للفئات العمرية.

اخلطوات الرئيسية

تقوم المجتمعات، والعالمين في التعليم، والمتعلمين، بتحديد وحشد الموارد لحماية وتعزيز إمكانية الحصول على التعليم الجيد

أنظر للملاحظات الارشادية:

تقوم سلطات التعليم، المجتمع المحلي، والاطراف المعلنية بالعمل الانساني بتحديد المهارات والمعرفة المتاحة وتصميم برامج تعليم لزيادة إستخدام هذه القدرات

أنظر للملاحظات الارشادية:

تقوم السلطات المحلية، والمجتمع المحلي، والطراف المعينة بالعمل الانساني، بإستخدام موارد المجتمع لتطوير وأقلمة وتحقيق تعليم يضم مكونات الحد من مخاطر الكوارث والتخفيف من النزاع

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
موارد المجتمع

إن موارد المجتمع المحلي لا تحل محل المسؤوليات الشرعية للسلطات الوطنية. يمكن لموارد المجتمع المحلي أن تحسّن سلامة التعليم والتعلم والوصول اليهما ونوعيتهما. إن المساهمات للبيئة المادية تشمل الدعم العمالي والمادي للبناء والصيانة والإصلاح لمراكز تنمية الطفولة المبكرة والمدارس وغيرها من مساحات التعلّم. أما المساهمات في تشجيع حماية والرفاهية العاطفية والجسدية والاجتماعية، فيمكن أن تشمل الدعم النفسي - الإجتماعي للمتعلمين والمعلمين والميسرين ومقدمي الرعاية. يمكن تحسين دافع المعلم من خلال الموارد المحشودة للأجور والأشكال الأخرى من التعويض. ينبغي الحفاظ على وثائق حشد الموارد لغايات الشفّافيّة والمساءلة. يجب على المراقبة أن تضمن عدم استغلال الأطفال عبر القيام بأعمال جسدية تفوق طاقتهم. 

العودة للاعلى
2
تشجيع الوصول الى التعليم والأمن

ينبغي لسلطات التعليم والمجتمع المحلي والأطراف المعنية بالشأن الإنساني أن تشجع أعضاء المجتمع المحلي على تحديد الأطفال والشباب الضعفاء ومساعدتهم في الحضور الى المدرسة والوصول الى النشاطات التعليمية الأخرى دورياً. الأمثلة على ذلك قد تشمل مجموعات النساء والشباب التي توفر الثياب الملائمة للأطفال من أفقر العائلات أو الطعام للعائلات التي يرعاها أطفال. ينبغي لأعضاء المجتمع المحلي أن يعملوا مع سلطات التعليم لضمان أن المدارس ومراكز الطفولة المبكرة ومساحات التعلم الأخرى آمنة للأطفال والشباب. يمكنهم أن ينظموا وصولاً آمناً ونقليات وأن يدعموا التواصل مع المناطق المعزولة والنائية. تنبغي إزالة العوائق المادية لتسهيل الوصول الى التعليم بالنسبة الى المتعلمين من ذوي الحاجات الخاصة. يمكن للنساء أن يخدمن كمساعدات في الصفوف أو يوفرن الأمن من التحرش بغية تشجيع حضور الفتيات والمتعلمين من ذوي الحاجات الخاصة. عندما لا يتمكن الشباب من حضور الصفوف مع أطفال أصغر سناً لأسباب ثقافية أو حمائية، يمكن للمجتمع المحلي أن يناصر تصميم برامج تعليم غير نظامي مثل تعليم الأقران، التعليم والتدريب المهني والتقني، والتدريب لتنمية المشاريع الصغيرة. ينبغي استخدام موارد المجتمع المحلي لتطوير المعلومات وأقلمتها وتقاسمها حول خفض خطر الكوارث وجهوزية الاستجابة المجتمعية. 

العودة للاعلى
3
البناء على المدى الطويل

ينبغي للعاملين في التعليم والمجتمعات المحلية أن يشاركوا في تدريبات حول الأدوار والمسؤوليات على المدى الطويل. هذه يمكن أن تشمل تدريبات حول حشد الموارد وادارتها، صيانة المرافق، نشر الوعي حول ذوي الحاجات الخاصة والأجراءات الخاصة لضمان مشاركة الأطفال والشباب.

العودة للاعلى
4
الاعتراف بمساهمات المجتمع:

ينبغي لكل تخطيط وبرمجة وإخبار أن يتضمن معلومات حول مساهمة المجتمعات المحلية. إن مساهمات المجتمع المحلي في (إعادة) البناء التعليمي يمكن أن تكون مادية، مثل مواد البناء. يمكن أن تكون نوعية، بمعنى أنه لا يمكن قياسها بالأرقام، مثل المهارات المحلية. إن المساهمة المجتمعية القوية تشير الى الحس بالملكية وتساعد في ضمان دعم طويل الأمد. إلا أن الدعم الخارجي المتواصل ينبغي ألا يعتمد على مثل هذه المساهمات المجتمعية. تقع المسؤولية القانونية للتعليم على عاتق السلطات الوطنية.

العودة للاعلى
5
القدرة المحلية

إن تطوير التعليم وأقلمته وتوصيله بغية خفض خطر الكوارث وتخفيف النزاعات ينبغي أن يفيد ويعزز استراتيجيات التأقلم المحلية الإيجابية.

إن إمكانية الاستفادة غير المتكافئة من الموارد ومشاركة مختلف المجتمعات داخل المجتمع قد تؤثر على مداخلات التعليم ويزيد الإستبعاد والإنقسام. يجب أن ال يتم تفضيل مساهمات الافراد في الخطط التعليمية أوالبرامج على حساب أولئك الذين لا يستطيعون المساهمة. يجب أن ال يتم التمييز ضد اولائك الذين اختاروا عدم المساهمة.

العودة للاعلى

توضع آليات تنسيق للتعليم وتعمل الأطراف المعنية الداعمة لضمان الوصول الى التعليم النوعي واستمراريته.

اخلطوات الرئيسية

إن السلطات التعليمية، المسؤولة عن تلبية حق التعليم، تتولى دوراً قيادياً في الاستجابة التعليمية، بما في ذلك وضع آليات التنسيق والمشاركة فيها مع الأطراف الأخرى المعنية بالتعليم

أنظر للملاحظات الارشادية:

إن لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات تنسق التقويم، التخطيط، إدارة المعلومات، حشد الموارد، تنمية القدرات والمناصرة

أنظر للملاحظات الارشادية:

إن مجموعة من مستويات التعليم ومراحله تؤخذ في الاعتبار في تنسيق النشاطات

أنظر للملاحظات الارشادية:

إن السلطات التعليمية والمانحين ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية الأخرى تستخدم بنى مالية شفّافة وعادلة ومنسّقة وفي أوانها لدعم النشاطات التربوية

أنظر للملاحظات الارشادية:

إن آليات شفّافة لتقاسم المعلومات حول التخطيط والتنسيق للاستجابات توجد ضمن لجنة التنسيق وعبر مجموعات التنسيق

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم إجراء تقييمات مشتركة لتحديد القدرات والثغرات في إستجابة التعليم

أنظر للملاحظات الارشادية:

التقويمات المشتركة تجرى لتحديد القدرات والفجوات في الاستجابة التعليمية

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات

لجنة التنسيق المشتركة بين الوكالات، التي تنسق استجابة التعليم، ينبغي أن يكون لها تمثيل واسع. وينبغي لسلطة التعليم الوطنية أن توفر القيادة، غير أن السلطات والمجموعات المحلية أن تتمثل بصورة مناسبة. وحيث تفتقر سلطات التعليم الى القدرة أو المشروعية، يمكن التوافق على توكيل القيادة لوكالات مختلفة. ينبغي لمجموعة تنسيق التعليم الموجودة أن تتولى هذه المسؤوليات، أو ينبغي انشاء مجموعة تعليم إذا كان نظام المجموعات مفعلاً لدى اللجنة المشتركة الدائمة بين الوكالات. على أي حال، ينبغي أن يشارك ممثل من السلطة التعليمية المعنية دائماً في صنع القرار.

يمكن أن تكون هناك حاجة الى مجموعات التنسيق على المستويين الوطني والمحلي، وفق طبيعة الأزمة. إن أدوار الأعضاء ومسؤولياتهم ينبغي تحديدها في مرجعيات خاصة باللجنة.

ينبغي أخذ كل مستويات التعليم وأنواعه في الإعتبار في نشاطات التنسيق، بما في ذلك تنمية الطفولة المبكرة، والتعليم الإبتدائي والثانوي، وغير النظامي، والتقني، والمهني، والتعليم العالي، وتعليم الكبار.

العودة للاعلى
2
حشد الموارد

حشد الموارد: هناك أموال كثيرة مطلوبة للتنفيذ الناجح والآني لبرامج التعليم النوعية في حالات الطوارىء وصولاً الى التعافي. ينبغي بذل كل الجهود لضمان مقاربات تمويل جامعة وشفّافة ومنسّقة، بما في ذلك عبر النداءات العاجلة وعمليات النداءات المتكافلة من الأمم المتحدة. في حالات الطوارىء القصوى، يمكن لصندوق الأمم المتحدة المركزي للإستجابة لحالات الطوارىء والصناديق الأخرى للإستجابة للطوارىء توفير التمويل للتعليم. وينبغي تيسير وصول الشركاء المحليين الى الموارد.

ينبغي لترتيبات تمويل حالات الطوارىء أن تأخذ في الإعتبار الظروف والتقاليد الوطنية والإقليمية لسوق اليد العاملة وتفادي وضع سوابق لا يمكن المحافظة عليها. إن تخصيص الموارد ينبغي أن يكون مدروساً بواسطة التحليل السياسي، وتحديداً في حالات النزاع، من أجل تفادي تأجيج الإنقسام. من الضروري وجود سياسة منسّقة لتعويض المعلمين وغيرهم من الهيئة التعليمية والمدفوعات والرسوم الأخرى للتعليم. وينبغي لترتيبات تمويل حال الطوارىء أن تتناغم مع الترتيبات الطويلة الأمد (مثل صناديق الإئتمان المتعددة التمويل أو وسائل تمويل التنمية مثل التمويل المجمّع أو التمويل الوطني) من أجل دعم التدخلات المستدامة. ينبغي أيضاً استكشاف التمويل من القطاع الخاص، وخاصة للتعليم والتدريب التقني والمهني

العودة للاعلى
3
إدارة المعلومات وإدارة المعرفة

إدارة المعلومات وإدارة المعرفة تتضمنان:

  • تقويم الحاجات والقدرات والتغطية؛
  • جمع المعلومات وتخزينها وتحليلها وتقاسمها؛
  • المراقبة والتقييم؛
  • الدروس المستقاة للتجربة المستقبلية المدروسة.

إن أنظمة الإدارة الفاعلة للمعلومات والمعرفة تبني على الأنظمة الوطنية وتعزيزها، بدلاً من تكرارها. من المهم انخراط الشركاء الوطنيين والمحليين، مثل أولئك الذين يعملون على حماية الأطفال، الدعم النفسي - الإجتماعي، السكن، المياه والصرف الصحي، الصحة والتعافي المبكر. ينبغي تصميم وامتلاك أنظمة إدارة المعلومات والمعرفة من السلطات الوطنية والمحلية على المدى الطويل

العودة للاعلى
4
التقويمات المشتركة

التقويمات المشتركة لتحديد القدرات والفجوات في الإستجابة التعليمية ينبغي أن تستخدم وتتبنّى حقيبة الأدوات المشتركة لتقويم حاجات التعليم المشتركة التابعة لمجموعة التعليم العالمية أو أدوات أخرى متفق عليها مسبقاً لتقويم الحاجات. إن التدريب على استخدام هذه الأدوات ينبغي أن يكون مشمولاً في نشاطات التخطيط الرديف والجهوزية. إذا أجرى أفراد معنيون تقويمات للتعليم، ينبغي أن يتقاسموا النتائج والبيانات مع سلطات التعليم ومجموعة التنسيق الأوسع من أجل دعم الإستجابة المنسّفة. في بعض البلدان، يحصل تقويم سريع متعدد القطاعات يتضمن أسئلة حول التعليم في غضون ٤٨ ساعة من بدء حالة الطوارىء. إذا حدث ذلك، يتطلب الأمر تنسيقاً مع قطاعات أخرى مثل الصحة، المياه والصرف الصحي، والسكن

العودة للاعلى
5
المساءلة

المساءلة: في حين أنه لجميع الأفراد المعنيين تفويضهم الخاص، ينبغي للجميع أن يتفقوا على المساءلة في التنسيق وتقاسم المعلومات. وهذا يعني أن يكونوا شفافين حول جمع المعلومات، واستخدامها لتخطيط العمل المدروس. وحيث تكون هناك فجوات حرجة في استجابة التعليم، تتولى المسؤولية مجموعة التعليم التابعة للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات أو أي آلية تنسيق أخرى لضمان أن يتعامل الأفراد المعنيون مع هذه الفجوات من أجل تغطية الحاجات الأولوية. يمكن للمراقبة والتقييم المنسقين أن يسهلا المساءلة أمام الناس المتأثرين عبر تقاسم المعلومات علناً في شأن نتائج عمل التعليم. يمكنها أيضاً أن تدعم تطبيق الحد الأدنى لمعايير من “آيني” وما تتضمنه من المبادىء الإنسانية عبر إلقاء الضوء حيث توجد حاجة الى القيام بمزيد من العمل. ينبغي لمؤسسات حقوق الإنسان الوطنية أن تيسّر وتراقب واجبات السلطات الوطنية في الوفاء بحق السكان المتأثرين بالتعليم

العودة للاعلى
6
مقاربة مرتكزة على النتائج

مقاربة مرتكزة على النتائج تعني أن كل الأطراف المعنية تعمل لضمان أن استجابة التعليم منسّقة جيداً وتؤدي الى النتائج المتوخاة. إن المراقبة والتقييم المتواصلين لتنسيق استجابات التعليم تسمح بتحديد ومعالجة سريعين للفجوات

العودة للاعلى

يتم إجراء تقييمات تعليم لحالة الطوارئ في أوقات محددة وبطريقة شمولية، ّشفافة وتشاركية.

اخلطوات الرئيسية

يتم إجراء تقييم أولي سريع للتعليم في أسرع وقت ممكن، مع الأخذ بعين الاعتبار الأمن والسلامة

أنظر للملاحظات الارشادية:

تجمع التقييمات ّ البيانات المصنفة التي تحدد التصورات المحلية لألهداف ومدى ارتباط التعليم بالسياق، كما وتحدد معوقات الحصول على التعليم والحاجات والانشطة التعليمية ذات الاولوية. 

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم تحديد القدرات المحلية، وموارد وإستراتيجيات التعلم والتعليم، قبل وأثناء حالة الطوارئ

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم إجراء تقييم للسياق لضمان أن إستجابات التعليم ملائمة، مناسبة، وتراعي الأخطار المحتملة والنزاع.

أنظر للملاحظات الارشادية:

يشارك ممثلون من اجلماعة املتأثرة في تصميم وتنفيذ عملية جمع البيانات

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم إجراء تقييم شامل لحاجات التعليم والموارد لمختلف مراحل وأنواع التعليم بمشاركة أطراف معنية رئيسية.

أنظر للملاحظات الارشادية:

تنسّق لجنة تنسيق مشتركة بين الوكالات التقييمات مع القطاعات الأخرى والاطراف المعنية المناسبة، من أجل تفادي تكرار الجهود.

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
توقيت التقييمات الأولية

توقيت التقييمات الأولوية: يجب الأخذ بعني الاعتبار سلامة وأمن فريق التقييم والجماعة المتأثرة.يجب على التقييم أن يجري في اسرع وقت ممكن بعد حالة الطوارئ ويجب على التقييم أن يجري في اسرع وقت ممكن بعد حالة الطوارئ ويجب ان يقيم كل أنواع التعليم والأماكن المتأثرة، إذا أمكن ذلك. بعد الإنتهاء من التقييم الأولي. يجب تحديث البيانات دورياً عبر المراقبة والتقييم. 

يشمل هذا التحديث مراجعة لإنجازات البرنامج، المعوقات والحاجات التي لم يتم تلبيتها. عندما يكون من غير الممكن القيام بتقييم شامل فوري، يمكن للتقييمات الجزئية أن تجمع المعلومات لإتخاذ خطوات فورية.

العودة للاعلى
2
التقييمات

التقييمات: يجب على التقييمات أن جتمع البيانات املصنّفة إلطالق إستجابة التعليم وتقييم ّ اخلطر املستمر من جراء النزاع أو الكارثة. تعني كلمة »مصنفة« ّ أن املعلومات تكون مقسمة إلى مكونات ، وفي هذه احلالة، يتم حتليلها وفقاً إلى اجلنس أو الفئة العمرية. حتدد البيانات القدرات التعليمية، املوارد، مواضع الهشاشة، الثغرات, والتحديات التي تدعم حق التعليم لكل اجلماعات املتأثرة. يجب تنسيق التقييمات والزيارات امليدانية من قبل مقدمي خدمات التعليم واإلستجابات التعليمية من أجل تفادي عدم الكفاءة في إستخدام املوارد واإلفراط في تقييم جماعات متأثرة محددة أو قضايا معينة

يجب على التقييمات أن تستفيد من مصادر املعلومات املتاحة بأقصى شكل. ويجب على عملية جمع املعلومات األولية أن تكون محدودة ملا هو الزم مللئ ثغرات املعرفة وبدء القرارات الهامة لألطراف املعنية في التعليم. عندما تتعذر إمكانية جمع املعلومات، ميكن جتربة إستراتيجيات بديلة لذلك. قد تشمل تلك اإلستراتيجيات اإلتصال بالقادة احملليني وشبكات اجملتمع، وجمع البيانات الثانوية من القطاعات األخرى أو من قواعد البيانات املوجودة من قبل األزمة. سوف تؤمن البيانات من بعد األزمة مقياساً لقياس حالة الطوارئ.

يجب توحيد أدوات جمع البيانات في البالد لتيسير تنسيق املشاريع وللحد من الطلب على األشخاص الذين يؤمنون املعلومات. عند اإلمكان، يجب تطوير أدوات تقييم واإلتفاق عليها من قبل كل األطراف املعنية وذلك قبل حالة الطوارئ كجزء من التخطيط للجهوزية. يجب على األدوات أن تؤمن مساحة ملعلومات إضافية قد تعتبر هامة من قبل أطراف اإلستجابة احمللية.

يجب على فرق التقييم أن تضم أعضاء من اجملتمع املتأثر. ينبغي مراعاة املساواة بني اجلنسني من أجل اإلستفادة بشكل أفضل من اخلبرات، اإلهتمامات، وقدرات املتعلمني، املعلمني، وسائر العاملني في التعليم من اجلنسني، واألهل، وأولياء األمور. يجب إستشارة السلطات املناسبة في هذا املوضوع.

يجب على اإلعتبارات األخالقية، مبا في ذلك املبادئ األساسية لإلحترام وعدم ّض الناس للخطر التمييز، أن تشكل األساس للتقييم. إن جمع املعلومات يعر بسبب حساسية املعلومات أو ببساطة ألنهم قد شاركوا في العملية )أنظر املالحظة اإلرشادية 5 في األسفل(. تقع مسؤولية حماية املشاركني على عاتق هؤالء الذين يقومون بجمع املعلومات وعليهم إبالغ املشاركني مبا يلي:

  • الهدف من جمع تلك البيانات؛
  • احلق في عدم املشاركة في عملية جمع البيانات، أو اإلنسحاب في أي وقت من دون حصول آثار سلبية.
  • احلق في سرية هذه املعلومات وعدم الكشف عن هوية املشارك
العودة للاعلى
3
تحليل السياق

تحليل السياق: إن تحليل السياق، ومن ضمنه مخاطر الكوارث وتحليل النزاع، يساعد في ضمان أن إستجابات التعليم ملائمة، مناسبة، وتراعي النزاعات والكوارث المحتملة.

يأخذ تحليل المخاطر بعين الاعتبار كل نواحي السياق التي تؤثر على الصحة وسلامة المتعلمين. يساعد هذا على ضمان أن التعليم هو إجراء وقائي بدلاً من ان يكون عامل خطر. يقوم تحليل المخاطر بتحليل المخاطر التي تهدد التعليم، والتي قد تشمل:

  • عدم الأمان، سوء الادارة، والفساد؛
  • قضايا الصحة العامة مثل إنتشار األمراض المعدية؛
  • عوامل إجتماعية، إقتصادية، جسدية وبيئية أخرى، مبا في ذلك الاخطار الصناعية مثل إنبعاثات الغاز السام والإنسكابات الكيميائية.
  •  أخطار خاصة بالجنس، العمر، الاعاقة، الخلفية العرقية، وغيرها من العوامل المتربطة بالسياق.

تقوم عملية تقييم النزاع بتقييم وجود خطر أو نزاع عنيف حملاولة لضمان أن تدخالت التعليم لن تؤدي إلى تفاقم حالة عدم املساواة أو النزاعات املوجودة. إن هذا أمر ضروري في كل من حاالت النزاع والكوارث. تطرح عملية حتليل النزاع أسئلة حول:

  • األطراف املعنية بشكل مباشر أو غير مباشر في النزاع، واملتأثرين أو على وشك التأثر بالنزاع؛
  • أسباب النزاع احلالي أو احملتمل والعوامل التي تؤدي إلى الظلم؛
  • التفاعل بني األطراف املعنية ومن ضمنهم األطراف املعنية في التعليم، وأسباب النزاع.

غالباً ما تكون حتليالت النزاع ملناطق أو لبلدان محددة متوافرة في منظمات األبحاث. قد يكون هناك حاجة إلعادة النظر في تلك التحليالت من منظور التعليم. إذا لم تكن التحليالت احلالية متوافرة أو قابلة للتطبيق، قد يتم إجراء حتليل للنزاع عبر ورشات عمل في املنطقة املتأثرة أو عبر دراسة مكتبية. يجب على األطراف املعنية في التعليم أن تناصر للوكاالت املناسبة لتقوم بتحليالت شاملة للنزاع، مبا في

يقترح تقرير حتليل اخلطر إستراتيجيات إلدارة األخطار الطبيعية وتلك التي من صنع اإلنسان، مبا في ذلك النزاع. قد تشمل اإلستراتيجيات، الوقاية، التخفيف، اجلهوزية، اإلستجابة، إعادة البناء، وإعادة التأهيل. مثالً، قد يطلب من املدارس أو مساحات ّ التعلم أن يكون لديها خطط وقائية وخطط أمنية لتفادي وتخفيف واإلستجابة حلاالت الطوارئ. كذلك ميكنها حتضير خريطة أخطار تظهر التهديدات احملتملة وتلقي الضوء على العوامل التي تؤثر على هشاشة املتعلم وقدرته على اجملابهة.

ُستكمَل حتليل ّ اخلطر بتقييم قدرة مجابهة اجملتمع وجهود التكيف احمللية، مبا في ذلك املوارد والقدرات. كذلك يتم تقييم ومتتني املعرفة، املهارات، قدرات التخفيف من الكوارث، اجلهوزية، والتعافي قبل وبعد حالة الطوارئ إذا أمكن، وذلك عبر أنشطة اجلهوزية والتخفيف

العودة للاعلى
4
صحة البيانات وطرائق حتليل البيانات

يجب أن تظهر حتليالت البيانات بوضوح:

  • املؤشرات؛
  • مصادر البيانات؛
  • طرائق جمعها؛
  • من قام بجمع البيانات؛
  • إجراءات حتليل البيانات

عندما يكون هناك مخاطر أمنية جلامعي البيانات، يجب اإلشارة في املرجع إلى أنواع املنظمات التي قامت بجمع البيانات وليس أسماء األفراد الذين قاموا بذلك. كذلك يجب تدوين محدوديات جمع البيانات أو التحاليل التي قد تؤثر على إعتمادية ً، قد يقوم جامعو البيانات بجعل البيانات النتائج، أو ارتباطها بظروف أخرى. مثال غير موثوقة عبر تضخيم أرقام احلضور أو اإلرتياد املدرسي من أجل زيادة تخصيص املوارد أو لتفادي اللوم. كذلك يجب تدوين في حال لم يتم تناول مجموعات محددة أو قضايا معينة في البرامج وأنظمة املراقبة.

من أجل التقليل من اإلنحياز، يجب إستقاء املعلومات من عدة مصادر ويجب أن يتم مقارنتها. متتنّ هذه التقنية صحة البيانات.يجب إستشارة اجملموعات األكثر تأثراً، مبن فيهم األطفال والشباب الذكور واإلناث، قبل إستخالص النتائج. يجب أن تكون التصورات واملعرفة احمللية نقطة تركيز التحليل لتفادي إستجابة إنسانية قائمة على تصورات وأولويات أشخاص من اخلارج

العودة للاعلى
5
املشاركون في التقييمات

املشاركون في التقييمات: يجب على املشاركني في التقييمات أن يشملوا سلطات التعليم وممثلني عن اجلماعات املتأثرة، مبا في ذلك اجملموعات الهشة. قد تكون مشاركة هذه اجملموعات في جمع البيانات واملعلومات ونشرها، وفي التحليل واإلدارة، محدودة بظروف صعبة خالل التقييم األولي. يجب أن تزداد املشاركة كل ما أصبح السياق أكثر إستقراراً ّ . يجب على التقييمات أن تيسر التواصل في كل اللغات في اجملتمع، مبا في ذلك إسخدام لغة اإلشارات ولغة برايل للمكفوفني عند املستطاع

العودة للاعلى
6
التعاون داخل قطاع التعليم ومع القطاعات األخرى

التعاون داخل قطاع التعليم ومع القطاعات األخرى: إن التعاون داخل قطاع التعليم ومع القطاعات األخرى أمر أساسي في رفع مستوى جودة وشمولية ومنفعة التقييمات. يجب على األطرف املعنية في التعليم أن تُوائِم تقييمات احلاجات عبر إجراء تقييمات مشتركة أو عبر تنسيق التقييمات لتفادي تكرارها ّ من قبل املنظمات اخملتلفة. تقد ّ م التقييمات املنسقة أدلة أقوى على أثر حاالت ّ الطوارئ وتسه ّ ل اإلستجابات املناسبة. إنها حتسن مساءلة األطراف املعنية اإلنسانية عبر تشجيعها على مشاركة املعلومات

يجب على قطاع التعليم أن يعمل مع القطاعات األخرى لتحسني إستجابة التعليم فيما يتعلق بالتهديدات، األخطار، وتوافر اخلدمات. قد يشمل هذا العمل مع:

  • قطاع الصحة للحصول على بيانات عن األوبئة ومعلومات حول تهديدات األمراض ومعرفة معلومات عن خدمات الصحة األساسية املتوافرة، مبا في ذلك خدمات الصحة اجلنسية، اإلجنابية والوقاية من فيروس نقص املناعة املكتسبة، العالج، الرعاية، والدعم؛
  • قطاع احلماية ملعرفة معلومات عن األخطار املتعلقة بالعنف املبني على اجلنس)اجلندر( والعنف اجلنسي، واأليتام واجلماعات األخرى الهشة داخل اجملتمع؛ عوائق التعليم؛ وخدمات الدعم اإلجتماعية والنفس-إجتماعية املتوافرة.
  • قطاع التغذية ملعرفة معلومات عن خدمات التغذية املرتكزة على املدرسة، وتلك املرتكزة على اجملتمع.
  • قطاع إدارة املآوي واخمليمات للتنسيق حول األماكن املالئمة اآلمنة، وحول إعمار/ ّ إعادة إعمار مرافق التعلم والترفيه وإمكانية الوصول إليها، وتأمني املواد غير الغذائية الالزمة ملرافق املدرسة.
  • قطاع املياه والصرف الصحي لضمان وجود مؤونة مياه سليمة وصرف صحي ّفع ّ ال في أماكن التعلم؛
  • طاع اإلمداد )القطاع اللوجستي( لتنظيم املشتريات وإيصال الكتب واللوازم األخرى.
العودة للاعلى
7
احلاجات التعليمية والنفس-إجتماعية

يجب جمع البيانات املصنفة حول احلاجات التعليمية والنفس-إجتماعية في تقييمات عامة للحاجات. ميكن ألعضاء فريق التقييم مع املعرفة احمللية أن يدعموا تلك اجلوانب من التقييمات. يجب على الوكاالت أن تخصص موارد، موظفني، وقدرة تنظيمية للقيام بذلك.

العودة للاعلى
8
نتائج التقييم

نتائج التقييم: يجب جعل نتائج التقييم متاحة في أسرع وقت ممكن ليتم التخطيط ألنشطة التعليم. يجب كذلك مشاركة البيانات املوجودة من قبل حالة األزمة والتقييمات التي متت بعد األزمة والتي تساعد في حتديد املوارد وحاجات التعليم و/أو انتهاكات أو إجنازات حقوق التعليم من قبل سلطات التعليم، واملنظمات غير احلكومية، والوكاالت اإلنسانية، واجملتمع احمللي.

يجب على سلطات التعليم على املستوى احمللي والوطني أن تنسق مشاركة نتائج التقييم. إذا لم يكن لتلك السلطات القدرة على فعل ذلك، ميكن لطرف قيادة دولي، مثل جلنة تنسيق قطاع التعليم أو مجموعة التعليم، أن يدير تلك العملية. ينبغي توحيد عملية عرض البيانات من نتائج التقييمات إذا أمكن لكي يصبح من املمكن إستخدام املعلومات بسهولة

العودة للاعلى

تشمل إستراتيجيات إستجابة التعليم الشمولي وصفاً واضحاً للسياق، وملعوقات احلق في التعليم واإلستراتيجيات لتخطي تلك املعوقات.

اخلطوات الرئيسية

تعكس إستراتيجيات اإلستجابة نتائج التقييم بدقة

أنظر للملاحظات الارشادية:

تؤمن إستجابات التعليم تدريجياً حاجات اجلماعات املتأثرة من التعليم الشمولي ّ واجليد

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم تصميم وتنفيذ إستراتيجيات اإلستجابة بطرق ال تسبب األذى للمجتمع أو مؤمني اخلدمات وال تزيد من سوء أثر حالة الطوارئ

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم حتديث املعلومات اجملمّعة من التقييم األولي ومن حتليل السياق بشكل دوري بالبيانات اجلديدة لتدعم إستجابات التعليم املتواصلة

أنظر للملاحظات الارشادية:

تشمل إستراتيجيات اإلستجابة تنمية القدرات لدعم سلطات التعليم وأعضاء اجملتمع للقيام بتقييمات وتطبيق أنشطة إستجابة

أنظر للملاحظات الارشادية:

َُكِّمل إستجابات التعليم برامج التعليم الوطنية وتتواءم معه

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم جمع البيانات األساسية بطريقة منهجية عند بداية البرنامج

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
.إستراتيجيات اإلستجابة

يجب على األطراف املعنية في التعليم أن تستثمر في حتليل وتفسير معمّق لبيانات التقييم لضمان أن إستراتيجياتهم لإلستجابة ترتكز على نتائج رئيسية وأولويات أساسية كشف عنها التقييم. يساعد هذا في جتنب مخاطر أن تقوم نتائج التقييم بتأكيد األفكار التي سبق تشكيلها إلستجابات البرنامج.

يجب على إستراتيجيات اإلستجابة أن تُظه ً، يجب مواءمة مستويات نفقات التعليم وتعاونها مع األطراف املعنية األخرى. مثال للمكونات مثل أجر املعلم والتجهيزات، بني املنظمات، آخذين بعني اإلعتبار اإلستدامة الطويلة األمد ملستويات النفقات

يجب أن ترتكز إستراتيجيات اإلستجابة على اخلطط الوقائية املناسبة عندما عندما تتوافر ويجب تطويرها باملشاركة الفعالة للمجتمع. يجب أن تشير إلى مختلف مستويات التعليم، الوعي من األخطار واخملاطر، وما إذا كانت الوكاالت األخرى تدعم أنشطة التعليم. يجب على امليزانيات أن تؤمن أنشطة التعليم الضرورية، مبا في ذلك جمع البيانات األساسية والتقييمات

العودة للاعلى
2
تنمية القدرات جلمع البيانات والتحليل

يجب أن تشمل إستراتيجيات اإلستجابة تنمية القدرات ملوظفي سلطات التعليم وأعضاء اجملتمع. قد يشارك أعضاء اجملتمع الشباب بشكل خاص في جمع البيانات والتحليل، وفي املراقبة والتقييم. من املهم أن يراعي التوظيف املساواة بني اجلنسني لضمان شمولية وفعالية عملية جمع وحتليل بيانات التقييم

العودة للاعلى
3
عدم التسبب بأذى

تشمل إستجابات التعليم في حاالت الطوارئ عمليات نقل املوارد مثل التدريب، الوظائف، اللوازم، والطعام إلى بيئات غالباً ما تكون فقيرة باملوارد. كثيراً ما تشكل هذه املوارد القوة والثروة. ميكن أن تصبح عنصر للنزاع أو أن تزيد من التهميش أو التمييز داخل اجملتمعات. في حالة النزاع، قد يحاول بعض الناس السيطرة على تلك املوارد واستعمالها لدعم جانبهم، أو إلضعاف اجلانب اآلخر أو للربح الشخصي. إذا حصل ذلك، قد تسبب إستجابات التعليم األذى. من املمكن بذل اجلهود لتفادي حصول ذلك، استناداً إلى فهم اخلطر وحتليل النزاع

ميكن لعملية نقل املوارد والقيام بإستجابات التعليم في حاالت الطوارئ أن متتنّ القدرات احمللية على الترويج للسالم. ميكن لألنشطة أن تقلل من اإلنقسامات ّ ومصادر التوتر التي تؤدي إلى النزاع املدمر عبر بناء أو خلق روابط جتمع اجملتمعات. ً ّ ، ميكن لبرامج تدريب املعلمني أن توحد املعلمني في اهتماماتهم املهنية مثال وتتخطى اإلنقسامات العرقية. ميكن الترويج لعالقات أكثر عدالة بني اجملتمعات عبر ّ إشراك اجملموعات التي كانت مهمشة في السابق.

العودة للاعلى
4
حتديث إستراتيجيات اإلستجابة

يجب على األطراف املعنية في التعليم مراجعة وحتديث إستراتيجياتهم لإلستجابة بشكل دوري أثناء حاالت الطوارئ، وصوالً إلى مرحلة التعافي والنمو. يجب أن يبرهنوا عن اإلجنازات التي حققوها ّحتى اآلن، والتغييرات في حالة الطوارئ واحلالة األمنية، والتغييرات املتزامنة في اإلستراتيجية. يجب أن يكون هناك تقديرات للحاجات واحلقوق التي لم تتم ّ تلبيتها والتغييرات املناسبة في اإلستراتيجية لتلبية تلك احلاجات. يجب أن تروج املداخالت للتحسينات املتواصلة في اجلودة، الشمولية، التغطية، اإلستدامة، وامللكية املشتركة.

العودة للاعلى
5
5 .إستجابة املمول

يجب على املمولني مراجعة نوعية وتغطية إستجابة التعليم في حالة الطوارئ بشكل دوري لضمان أن احلد األدنى للجودة التعليمية وإمكانية اإلنتفاع متوافر. يجب إيالء اهتمام خاص إللتحاق املتعلمني من مجموعات هشة باملدرسة وبقائهم فيها، األمر الذي يهدف إلى مساواة في إمكانية اإلستفادة من مجموعة من الفرص التعليمية في األماكن املتأثرة بحالة الطوارئ. تشير »إمكانية اإلنتفاع املتساوية« إلى تساوي الفرص بني املتعلمني األطفال، الشباب، والبالغني من كال اجلنسني، وخاصة هؤالء املهمشني من جراء العرق، اللغة، أو اإلعاقة. يجب إيالء أولوية متساوية لتمويل إستجابة التعليم مثل إستجابات املياه، والطعام، واملأوى، والصحة لضمان تأمني التعليم للجماعات النازحة. َد إن التمويل املناسب أمر أساسي لدعم حق التعليم للجميع. يجب أن ال تحُ البرامج بدورات التمويل القصيرة األمد ويجب أن تتواصل حتّى مرحلة التعافي

العودة للاعلى
6
متتني البرامج الوطنية

يجب مواءمة إستجابات التعليم في حاالت الطوارئ مع ّ برامج التعليم احمللية ويجب أن تقويها. يشمل هذا التخطيط الوطني واحمللي، واإلدارة والتنظيم، باإلضافة إلى البنية التحتية املادية ودعم وتدريب املعلمني أثناء اخلدمة. يجب على إستجابات التعليم في حاالت الطوارئ أن تعمل مع سلطات التعليم لبناء نظام أفضل للمستقبل، ولتقوية نظام تعليم شمولي لكل األطفال، مثل أولئك ذوي اإلعاقات ومن مجموعات األقليات

العودة للاعلى
7
.جهوزية اإلستجابة الطارئة واحلد من مخاطر الكوارث

يجب على وكاالت اإلستجابة الطارئة كإجراءات وقائية وخالل مرحلة التعافي بعد األزمة. ميكن ّ التنمية واملمولني أن يروجوا ويدعموا أنشطة احلد من مخاطر الكوارث وجهوزية لإلستثمار في احلد من مخاطر الكوارث واجلهوزية أن يكون ذا فعالية من حيث الكلفة والنتيجة ألنه من املمكن أن يساهم في تخطيط وتنسيق وإستجابة أفضل من قبل سلطات التعليم والشركاء. كذلك قد يعني اإلستثمار في احلد من مخاطر الكوارث واجلهوزية احلاجة إلى إستثمار أقل خالل حاالت الطوارئ.

العودة للاعلى
8
تخطي معوقات بنود التأسيس التنظيمية للمنظمات

يجب على املنظمات اإلنسانية احملدودة في البنود التأسيسية - مثل التي تعمل مع األطفال، أو في التعليم األساسي، أو مع الالجئني – أن تضمن أن إستجاباتها التعليمية تَُكِّمل تلك التي تقوم بها سلطات التعليم واألطراف األخرى املعنية في التعليم. يجب على إستراتيجيات التعليم اإلجمالية أن تغطي:

  • تنمية الطفولة املبكرة؛
  • التعليم األساسي الشمولي؛
  • حاجات الشباب، مبا في ذلك التعليم الثانوي، التعليم العالي، والتعليم املهني؛
  • تعليم البالغني؛
  • تدريب املعلمني قبل اخلدمة وأثناء اخلدمة.

يجب على اإلستراتيجيات املتعلقة بتعليم البالغني أن تشمل برامج التعليم غير الرسمي إلتقان القراءة والكتابة واملهارات احلسابية، ومهارات احلياة، ورفع مستوى الوعي حول السالمة واألمن، مثل الوعي حول األلغام األرضية. على برامج تطوير التعليم في املناطق التي تستقبل عائدين أن تشمل لوازم للدعم الطويل األمد مثل صفوف اإللتحاق والتدريب املهني

العودة للاعلى
9
جمع البيانات األساسية

تشير »البيانات األساسية« إلى املعلومات التي يتم جمعها من جماعات مستهدفة قبل بدء أنشطة تعليم جديدة. إنها تساعد موظفي البرنامج على فهم حالة التعليم وتستعمل خللق أساس للمقارنة مع املعلومات التي سيتم جمعها الحقاً، خالل املراقبة والتقييم. يجب جمع البيانات األساسية بطريقة منهجية. أمثلة على ذلك تشمل البيانات السكانية ّ املصنفة، معدالت اإللتحاق باملدرسة، ونسب التالميذ لكل معلم. قد تكون ً، إذا كان الهدف من البرنامج حتسني نسبة ارتياد الفتيات إلى املدرسة، فإن نسبة ارتياد الفتيات قبل بدء البرنامج هي ّ البيانات محددة مبداخلة معينة. مثال البيانات األساسية التي سيحتاج إليها.

العودة للاعلى

جتري مراقبة دورية ألنشطة ّ إستجابة التعليم وحاجات التعلم املتنامية للجماعات املتأثرة.

اخلطوات الرئيسية

هناك أنظمة فعّالة للمراقبة الدورية ألنشطة إستجابة التعليم في حاالت الطوارئ وصوالً إلى حالة التعافي

أنظر للملاحظات الارشادية:

• تتم مراقبة أنشطة إستجابة التعليم لضمان سالمة وأمن كل املتعلمني، املعلمني، وسائر العاملني في التعليم

أنظر للملاحظات الارشادية:

تتم إستشارة األشخاص األكثر عرضة، ويتم تدريبهم على طرائق جمع البيانات، ويتم إشراكهم في أنشطة املراقبة

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم جمع البيانات املصنفة بطريقة منهجية ودورية لدعم إستجابات التعليم

أنظر للملاحظات الارشادية:

يتم حتليل بيانات التعليم ومشاركتها على فترات زمنية دورية مع كل األطراف ّ املعنية، خاصة اجملتمعات املتأثرة واجملموعات الهشة

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
املراقبة

املراقبة: تقوم املراقبة بقياس ما إذا كانت البرامج تالقي احلاجات التعليمية ّ املتغي ّ رة للسكان وكيف تستجيب للسياق املتنامي. إنها:

  • تضمن أن التدخالت مناسبة ومتجاوبة؛
  • حتدد إمكانيات التحسني؛
  • تساهم في التخفيف من النزاع واحلد من مخاطر الكوارث؛ 
  • ّ تروج للمساءلة

يجب مراقبة آثار برامج التعليم اخملططة وغير اخملططة لضمان أنها ال تزيد من التهميش عن غير قصد، أو التمييز، أو النزاع، أو األخطار الطبيعية. ميكن لزيارات املراقبة الغير مبلّغ عنها سلفاً أن حتسّن من صحة بيانات املراقبة.

سوف يحدد تصميم املراقبة كيف يتم غالباً جمع مختلف أنواع البيانات، وفقاً للحاجة، واملوارد املطلوبة جلمع البيانات ومعاجلتها. ميكن جمع العديد من أنواع البيانات من املدارس وبرامج التعليم األخرى على أساس النماذج، وتقدمي مؤشرات سريعة للحاجات واملشكالت. قد تشمل مثل تلك املعلومات:

  •  ّ بيانات مصنفة حول إرتياد املدرسة والتخلف عنها
  •  معرفة ما إذا كان التالميذ يأكلون قبل احلضور إلى املدرسة
  •  توافر الكتب املدرسية ومواد ّ التدريس والتعلم.

ميكن مراقبة األطفال والشباب الذين ال يرتادون املدرسة وأسباب التي منعتهم من اإلرتياد أو من احلضور من خالل زيارات إلى مناذج عشوائية من املنازل. خالل املراقبة، ّ من الضروري أن يتم اإلصغاء مباشرة إلى أصوات النساء واجملموعات الهشة. إذا كانت البيانات حول العرق أو اجملموعات اإلجتماعية األخرى شديدة احلساسية أو صعبة اجلمع على أساس شامل، ميكن لإلحصاءات العينية واإلنطباعات والتعليقات، مثل األحاديث غير الرسمية، أن تشير إلى وجود مشاكل خاصة مبجموعات محددة.

هناك حاجة ألنظمة املراقبة والتقرير عند انتهاك املعيشة اجليدة والسالمة للمتعلمني، واملعلمني وسائر العاملني في التعليم، ومن أجل حالة البنية التحتية للتعليم. يكون هذا األمر هاماً بشكل خاص حيث يكون هناك خطر من هجوم مسلح، اختطاف، جتنيد لألطفال في القوات واجلماعات املسلحة، عنف مبني على اجلنس، أو كوارث طبيعية. من أجل التطرق لهذا اجلانب من املراقبة، يجب على األطراف املعنية في التعليم أن تكون على تواصل مع السلطات احمللية والوطنية أو وكاالت األمم املتحدة أو الوكاالت غير احلكومية التي تعمل من أجل األمن والعدالة واحلماية وحقوق اإلنسان. من املهم األخذ بعني اإلعتبار مدى حساسية املعلومات ّ املبلغ عنها.

يجب أن يتم تعديل أنشطة إستجابة التعليم إذا اضطر األمر، وذلك وفقاً لنتائج املراقبة.

العودة للاعلى
2
األشخاص املشاركون في املراقبة

يجب على األشخاص املشاركني في املراقبة أن يتمكنوا من جمع معلومات من كل اجملموعات في اجلماعة املتأثرة بأسلوب يراعي الثقافة. من املهم أن يكون الفريق متساوياً من حيث اجلنس، وذا معرفة ّب على جمع البيانات. قد تتطلب املمارسات احمللية باللغة )اللغات( احمللية، ومدر إستشارة النساء أو اجملموعات ذات األقلية على حدة من قبل أفراد ذوي ثقة. يجب إشراك ممثلني من اجملتمع املتأثر، مبا في ذلك الشباب، في أبكر مرحلة ممكنة في مراقبة مدى فعالية برامج التعليم التي تؤثر على حياتهم بشكل مباشر. هذا األمر هام بشكل خاص في برامج التعليم غير الرسمي جملموعات محددة، مثل الفتيات املراهقات أو املتعلّمني ذوي اإلعاقات

العودة للاعلى
3
نظام إدارة معلومات التعليم

نظام إدارة معلومات التعليم: غالباً ما تقوم السلطات احمللية بجمع وحتليل معلومات التعليم. إذا كان هناك نظام إدارة معلومات التعليم للسياق، من املمكن أن يكون قد مت تعطليه من جراء حالة الطوارئ أو قد يحتاج إلى حتديث. إن تطوير أو إعادة تأهيل نظام إدارة معلومات التعليم أو ما يساويه قد يتطلب بناء للقدرات على املستوى الوطني، اإلقليمي، واحمللي. تدعم تنمية القدرات األشخاص املعنيني كي يتمكنوا من جمع، إدارة، ترجمة، إستخدام، ومشاركة املعلومات املتوافرة. يجب أن تبدأ في أبكر وقت ممكن، وأن يكون هدفها احلصول على نظام فعّال، ويتم ضمه في احلاالت املثالية إلى هيئة حكومية، عند مرحلة التعافي 

إن برامج احلاسوب واألجهزة املالئمة لنظام إدارة معلومات التعليم هي أمر أساسي. يجب على مكاتب التعليم الوطنية واحمللية والقطاعات الفرعية األخرى في ّ التعليم، مثل مؤسسات التعليم الوطني، أن يكون لديها برامج خاصة لتحسن من جمع املعلومات، لكن النقص في التكنولوجيا يجب أن ال مينع جمع البيانات في املناطق التي تعاني من نقص في املوارد.

العودة للاعلى
4
مراقبة املتعلمن

مراقبة املتعلمني: يجب أن تتم مراقبة املتعلمني قدر اإلمكان أثناء تعلمهم وبعد أن يكملوا أو يغادروا الدورة. ميكن للمراقبة عبر التقييمات الكمية والنوعية أن تغطي، على سبيل املثال:

  • التطور احلركي اإلجمالي واملعرفي، والنمو اإلدراكي واإلجتماعي-العاطفي عند األطفال الصغار؛
  • إستدامة مهارات القراءة والكتابة واحلساب؛
  • معرفة وتطبيق مهارات احلياة الرئيسية؛
  • إمكانية اإلستفادة من مواد القراءة في املرحلة التي تلي محو األمية.

في التعليم املهني، يجب على املراقبة أن تتابع فرص التوظيف للمتعلمني. إن مراقبة املتعلمني في مرحلة ما بعد البرنامج تؤمن انطباعات وتعليقات قيمة لتصميم البرنامج

العودة للاعلى

إن التقييمات المنهجية والنزيهة تحسّن نشاطات الاستجابة التعليمية وتعزز المساءلة.

اخلطوات الرئيسية

إن التقييمات الدورية لنشاطات استجابة التعليم تنتج بيانات موثوقة وشفّافة وتبلغ عن نشاطات تعليم مستقبلية.

أنظر للملاحظات الارشادية:

تشارك كل الأطراف المعنية، بما فيها ممثلو المجتمع المحلي المتأثر وسلطات التعليم في نشاطات التقييم.

أنظر للملاحظات الارشادية:

إن الدروس والتجارب الجيدة يجري تقاسمها على نطاق واسع لدرس المناصرة المستقبلية والبرامج والسياسات.

أنظر للملاحظات الارشادية:

املالحظات اإلرشادية
1
التمييز بين المراقبة والتقييم

إن المراقبة والتقييم أساسيان لتحقيق أهداف وغايات برامج التعليم. المراقبة عملية متواصلة تقيس دورياً التقدم نحو أهداف وغايات برامج التعليم. تتيح لموظفي برنامج التعليم اجراء تغييرات خلال البرنامج أو دورة المشروع لضمان بقائهم على السكة الصحيحة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم.

التقييم أقل وتيرة، يجري عادة في منتصف أو في نهاية البرنامج أو دورة المشروع وتقوم به أطراف خارجية أو مستقلة. يقيس النتائج ويقيم ما إذا كانت النتائج المتوخاة قد أحرزت. التقييمات يمكن أيضاً أن تتعامل مع ما إذا كانت النشاطات ذات صلة بالأولويات المقررة، والسياسات والصكوك القانونية، وما إذا كانت البرامج نفذت بطريقة فعّالة.

العودة للاعلى
2
تقييمات نشاطات استجابة التعليم

تقييمات نشاطات استجابة التعليم ينبغي أن تستخدم مقاربات وقواعد تنتج أدلة موثوقة وفي وقتها عن نتائج البرنامج وآثاره التي يمكن أن تعلم عن العمل المستقبلي. “ألأثر” هو التغيير القابل للقياس والذي سببه البرنامج في حياة الناس. إن كِلا البيانات النوعية والكميّة المصنفة بحسب الجنس والعمر مهمة. البيانات الكميّة تكون عن الأشياء التي يمكن عدّها. تقيس نتائج مثل الإلتحاق بالمدرسة، الحضور، التسرب المدرسي، والانجازات.

البيانات النوعية تكون عن الأشياء التي لا يمكن قياسها بالأرقام. تساعد على فهم العمليات وتفسير النتائج. تتضمن الأمثلة عن البيانات النوعية معلومات عما يحصل في المدارس أو أماكن التعلّم الأخرى، وأسباب معدلات الالتحاق بالمدرسة، والحضور، والتسرب المدرسي.

العودة للاعلى
3
بناء القدرات عبر التقييم

ينبغي لموازنة التقييم أن تغطي ورشات عمل تنمية قدرات للأطراف المعنية ذات الصلة، بما في ذلك سلطات التعليم، ممثلو المجتمع المحلي، والمتعلمون. يمكن لهؤلاء أن يقدموا التقييم ويشرحوه، وأن يطوروا خطط تقييم بطريقة مشتركة وشفّافة، وأن يسمحوا للأطراف المعنية بمراجعة وتفسير النتائج سوية. ينبغي للمتعلمين والمعلمين وغيرهم من الهيئة التعليمية أن يشاركوا في عملية التقييم لتحسين دقة جمع المعلومات ودعم تطوير توصيات يمكن تطبيقها واقعياً. مثلاً، يمكن للمعلمين وغيرهم من الهيئة التعليمية أن يضيفوا تبصّراتهم الى الصعوبات العملية الناتجة عن التوصيات المقترحة

العودة للاعلى
4
تقاسم نتائج التقييم والدروس المستقاة

إن النتائج الرئيسية في تقارير التقييم، وبخاصة التوصيات والدروس المستقاة، ينبغي تقاسمها في شكلٍ مفهومٍ من الجميع، بما في ذلك أعضاء المجتمع المحلي. ينبغي أن يفيدوا العمل المستقبلي. إن البيانات الحساسة يجب التعامل معها بحذر لتفادي مفاقمة حال الطوارىء أو النزاع، و/أو لتفادي تعريض المخبرين الذين ساهموا بمعلومات حسّاسة أو مغفلة المصدر للخطر

العودة للاعلى
مصادر مرتبطه